قادة عرب ودوليون يهنئون سوريا بالذكرى الثمانين لعيد الجلاء مع تمنيات بالاستقرار والازدهار


هذا الخبر بعنوان "تهاني عربية ودولية لسوريا بالذكرى الثمانين لعيد الجلاء" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقّى السيد الرئيس أحمد الشرع، يوم الجمعة الموافق 17 نيسان، برقيات تهنئة عديدة من قادة دول عربية وأجنبية بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد الجلاء. وقد عبّر المرسلون عن خالص تمنياتهم للجمهورية العربية السورية بدوام الأمن والاستقرار، وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
في هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد بعثا ببرقيتي تهنئة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع. تضمنت البرقيتان أطيب التهاني والتمنيات بدوام الصحة والسعادة للرئيس الشرع، ولحكومة وشعب سوريا باستمرار الأمن والاستقرار.
من جانبه، أرسل الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين برقية تهنئة مماثلة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع، معرباً فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية عن أحرّ التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة الوطنية. وتمنى الملك عبد الله الثاني أن تعود هذه الذكرى على الحكومة والشعب السوري وقد تحقّقت تطلعاتهم بمزيد من التقدم والازدهار.
على الصعيد الدولي، هنّأت وزارة الخارجية الليتوانية سوريا بمناسبة عيد الجلاء، مؤكدةً دعم فيلنيوس لجهود بناء دولة ذات سيادة مزدهرة ومستقرة وعادلة وشاملة وديمقراطية، والعمل على إعادة الاندماج في المجتمع الدولي.
كما عبّرت وزارة الخارجية الأوكرانية عن تهانيها للشعب السوري بعيد الاستقلال عبر منصّاتها الرسمية، معربةً عن تطلّعها لتعزيز التعاون الثنائي، ومتمنيةً للشعب السوري الوحدة والازدهار ومستقبلاً يسوده السلام والأمن.
تأتي هذه التهاني بالتزامن مع إحياء ذكرى عيد الجلاء، الذي يوافق السابع عشر من نيسان من كل عام، تخليداً لذكرى خروج آخر جندي فرنسي من الأراضي السورية عام 1946، في ختام مرحلة الانتداب التي بدأت عام 1920. وتُشكّل هذه المناسبة إحدى أبرز المحطات الوطنية في تاريخ البلاد.
المصدر: الإخبارية
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة