إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتشن غارة على جنوب لبنان رغم وعد ترامب، وحصيلة الشهداء تتجاوز 2200 منذ مارس


هذا الخبر بعنوان "رغم وعد ترامب بأنها لن تقصف لبنان بعد الاتفاق.. اسرائيل تشن غارة على الجنوب اللبناني.. 98 شهيدا يرفع الإجمالي إلى 2294 منذ 2 مارس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان، يوم الجمعة، مقتل شخص جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية. جاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تل أبيب لن تشن قصفاً على لبنان عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد سائق الدراجة النارية في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرات في بلدتي الطيبة ودير سريان ضمن قضاء مرجعيون. وتتزامن هذه الهجمات مع اليوم الأول لدخول اتفاق وقف إطلاق نار حيز التنفيذ لمدة 10 أيام بين تل أبيب وحزب الله، وهو الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس.
يُذكر أن هذه التطورات جاءت بعد فترة وجيزة من إعلان ترامب عبر منشور على منصته “تروث سوشال”، مؤكداً أن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد الآن، لأن الولايات المتحدة تمنعها من ذلك".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الجمعة، عن استشهاد 98 شخصاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي إلى 2294 شهيداً منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي. ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن بيان صادر عن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة، أن "الحصيلة التراكمية غير النهائية للعدوان منذ 2 آذار حتى منتصف ليل 16 نيسان (أبريل) هي: 2294 شهيداً، و7544 جريحاً".
وأوضح البيان أن هذه الحصيلة تشمل 100 شهيد من المسعفين والعاملين الصحيين، بالإضافة إلى 233 جريحاً منهم. كما أشار إلى أن الإعلان عن الحصيلة النهائية للعدوان الإسرائيلي سيتم بعد استكمال عمليات رفع الأنقاض وانتشال الشهداء، وإتمام فحوصات الـDNA، وتحديد هويات الضحايا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مساء الخميس عن وقف لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، بدأ سريانه اعتباراً من منتصف ليل الخميس/ الجمعة، وذلك عقب مباحثات هاتفية أجراها مع الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يأتي هذا الاتفاق في أعقاب عدوان إسرائيلي واسع النطاق ومستمر منذ الثاني من مارس الماضي، والذي خلف، إلى جانب الخسائر البشرية من قتلى وجرحى، دماراً هائلاً خاصة في جنوب لبنان، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.
ووفقاً لأحدث المعطيات الرسمية، فقد أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، المستمر منذ 45 يوماً والذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، عن استشهاد أكثر من 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين، بالإضافة إلى نزوح ما يزيد عن مليون شخص.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كانت قد شنت حرباً على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأُعلن عن وقف لإطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي. إلا أن تل أبيب استمرت في خرق هذا الاتفاق يومياً، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة