سمير حماد يناقش: هل أدت ثقافة السلطة إلى عجز الأمة؟ دعوة لثقافة الحلم والحداثة


هذا الخبر بعنوان "لاثقافة بلا حلم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل سمير حماد في مقاله هذا، هل كان طه حسين مصيبًا في قوله المثير للجدل: «إن استقلالًا لا حداثة فيه، هو وبال على الأمة، والاستعمار أفضل منه»؟ وإلى أي مدى ينطبق هذا القول على الدول العربية، ممثلة بسلطاتها الحاكمة؟
يُشير حماد إلى أن هذه السلطات لم تكتفِ بتقديس حاضرها وتبرير ثباته، متجاهلة معالجة قضايا الأمة بأدوات ثقافية حديثة ومعاصرة. بل اكتفت بحصر الثقافة في التعليم، مقتصرة على التلقين والحفظ فقط. ويرى الكاتب أن التلقين والحفظ لا ينتجان سوى ثقافة سلطة، ثقافة تطمح إلى أن يكون الحاضر أبديًا كما تريده، وبماضٍ يبرر أحوال السلطة في الحاضر بعيدًا عن الواقع.
ويؤكد حماد أن هذا النهج يقود المجتمع إلى العجز عن التطور واللحاق بركب الحداثة. ويستشهد بما ورد في رواية دوستويفسكي الرائعة «مذكرات بيت الموتى»، حيث يقول: «لقد اقتربنا من العجز، لأننا انفصلنا عن الحياة». ويتساءل الكاتب بعد قراءة سريعة ومتعمقة للواقع العربي المعاصر، ألا نرى أن العرب قد أصابهم العجز وباتوا منفصلين عن الحياة؟
ويختتم حماد مقاله بالتأكيد على الحاجة الماسة إلى ثقافة رفيعة تقترن بالحلم، فـ«لا يمكن أن تكون ثقافة بلا حلم». ثقافة تنظر وتسعى لمستقبل أفضل، تتمرد على الواقع المزري الثابت، بعيدًا عن الإخضاع والتبعية وقبول الهيمنة. ثقافة تسعى لانتصار الديمقراطية والعدالة والمساواة، ثقافة بناء الدولة المدنية العلمانية، دولة الإنسان الجديد والوطن الجديد والاستقلال الجديد. (موقع اخبار سوريا الوطن)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة