إسرائيل والولايات المتحدة تتأهبان لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية مع انهيار الهدنة وتلاشي آمال الاتفاق


هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري: إسرائيل وأمريكا تتأهبان لقصف منشآت الطاقة في إيران حال انهارت الهدنة.. ولا يوجد أمل بالتوصل لاتفاق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة عبرية، الأحد، عن استعدادات مكثفة تقوم بها إسرائيل والولايات المتحدة تحسباً لاحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف الأعمال القتالية، مشيرة إلى أن بنك الأهداف سيشمل حينها منشآت الطاقة الإيرانية.
جاء ذلك في سياق إعلان طهران، السبت، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية قبل الحرب، وذلك رداً على ما وصفته بالحصار البحري الأمريكي المستمر على إيران.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن “المؤسستين الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية تستعدان لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار” الذي أُعلن بين واشنطن وطهران في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري لمدة أسبوعين. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، لم تسمه، قوله: “يوجد تنسيق وثيق بين الجانبين، وفي حال استئناف القتال، ستشمل الأهداف أيضاً منشآت الطاقة الإيرانية”.
وبحسب “معاريف”، تُصرّ إيران على موقفها السابق بشأن “حقها في” تخصيب اليورانيوم، ولا يوجد أي تفاؤل بين الوسطاء المشاركين في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برامج نووية وصاروخية تهدد إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة. في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لإنتاج أسلحة نووية ولا تهدد أياً من الدول الأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية غير معلنة رسمياً ولا تخضع لرقابة دولية.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا عدواناً على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفر عن سقوط آلاف الشهداء. وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفيما يتعلق بالقدرات الإيرانية الحالية، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الأحد، بأن إيران لا تزال تمتلك نحو 40 بالمئة من مخزونها من الطائرات المسيّرة وحوالي 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ.
وفي سياق متصل، صرّح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية صباح الأحد، بوجود تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن “لا تزال هناك فجوات كبيرة”.
وفي ظلّ جمود المفاوضات، تستعد الولايات المتحدة لتكثيف إجراءاتها في المجال البحري، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية. ونقلت مصادر أمريكية لصحيفة “وول ستريت جورنال” أنه من المتوقع أن تفتش قوات البحرية الأمريكية ناقلات نفط مرتبطة بإيران خلال الأيام المقبلة، وقد تصل إلى حد مصادرة سفن تجارية في المياه الدولية.
يُذكر أن مفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد انتهت في 12 أبريل دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ومنذ اليوم التالي، بدأت البحرية الأمريكية حصاراً على جميع الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك الواقعة على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته طهران “قرصنة”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة