وزارة الطوارئ: 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية ودعم عودة النازحين


هذا الخبر بعنوان "معاون وزير الطوارئ: 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية ودعم عودة النازحين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز أن الوزارة تعمل على تنفيذ حزمة من المشاريع الهادفة إلى تأهيل البنية التحتية في مناطق عودة النازحين، مشيراً إلى وجود 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل، في إطار الجهود الحكومية لضمان عودة طوعية وكريمة وآمنة ومستدامة.
وأوضح قزيز في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية اليوم الأحد أن الوزارة تقود اللجنة التوجيهية المعنية بعودة النازحين وإفراغ المخيمات، بالتعاون مع عدد من الوزارات والمحافظات، مبيناً أن العمل يتركز على تأهيل البنية التحتية وتوفير مقومات الاستقرار في مناطق الأصل.
وأشار قزيز إلى أن المسوحات التي أُجريت أظهرت وجود 3344 مجتمعاً ينتمي إليها النازحون، جرى ترتيبها وفق الأولويات، مع وضع 120 مجتمعاً في محافظات إدلب وحلب وحماة ضمن الأولوية الأولى، بما يتيح عودة نحو 65 بالمئة أو أكثر من النازحين الموجودين في المخيمات.
وبيّن قزيز أن المشاريع تتضمن تأهيل المدارس والمشافي والمستوصفات والأفران وشبكات الصرف الصحي والبلديات وسائر الخدمات الأساسية، إلى جانب ترميم المنازل وتوفير فرص العمل، مؤكداً أن البنية التحتية تمثل العصب الأساسي والعمود الفقري لخلق بيئة مواتية للعودة.
ولفت قزيز إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، بهدف تحقيق التكامل في المشاريع وتجنب الازدواجية، موضحاً أن التعاون يشمل مجالات توفير فرص العمل والتماسك المجتمعي وترميم المنازل ودعم نقل النازحين من المخيمات إلى مناطقهم الأصلية.
وأشار إلى أن العمل شمل إجراء مسوحات دقيقة لأعداد النازحين وتحديد المناطق ذات الأولوية، ومن المتوقع الانتهاء من حزمة من المشاريع خلال نهاية الشهر، إضافة إلى بدء مشاريع لترميم عدد من المساكن بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.
وشدد قزيز على أن معالجة الألغام والأنقاض تشكل جزءاً أساسياً من خطة العودة، موضحاً أن الوزارة تضع الخطط اللازمة لإجراء مسوحات في المناطق ذات الأولوية.
وأكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أن الحكومة لا تنظر إلى النازحين باعتبارهم عبئاً، وإنما قوة اقتصادية وقيمة مضافة لسوريا، وأن عودتهم إلى مناطقهم ستسهم في تنشيط اقتصاد تلك المنطق واستقرارها.
وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر في العاشر من آذار الماضي المرسوم رقم 59 لعام 2026، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها العمل على تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة تمهيداً لعودة الأهالي إليها.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة