سوريا محلي

تصاعد حوادث العنف السلاح المنفلت في سوريا: من السقيلبية إلى القلمون

الحل نت٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٤ م1 مشاهدة
تصاعد حوادث العنف السلاح المنفلت في سوريا: من السقيلبية إلى القلمون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من السقيلبية إلى القلمون.. جرائم متفرقة تكشف أزمة السلاح والمساءلة في سوريا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت سوريا خلال اليومين الماضيين حادثتي عنف مسلح في السقيلبية بريف حماة ورأس المعرة بمنطقة القلمون في ريف دمشق. أسفرت إحداهما عن اعتداءات وإطلاق نار وأضرار بممتلكات، بينما انتهت الأخرى بمقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم طفلة، وإصابة ثلاثة أطفال، بحسب توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتأتي هاتان الحادثتان في ظل تسجيل مئات جرائم القتل والحوادث الجنائية منذ مطلع العام، وفقاً لإحصاءات المرصد.

في السقيلبية، عاد الهدوء الحذر إلى المدينة بعد ليلة من التوتر وإطلاق النار والاعتداءات على محال تجارية وممتلكات خاصة. وقالت قوى الأمن الداخلي إنها احتوت مشاجرة وقعت السبت وأوقفت متورطين من السقيلبية وقلعة المضيق، مؤكدة أن معالجة الحادثة تجري وفق الأطر القانونية. وبحسب المرصد السوري، بدأت الحادثة بمشاجرة بين شبان من السقيلبية وآخرين من بلدة قلعة المضيق المجاورة، عقب احتكاك في منطقة شارع المشوار، قبل أن تتطور لاحقاً إلى وصول مجموعة أخرى إلى المدينة فيما يعرف محلياً بـ"الفزعة"، ثم إطلاق نار واعتداءات وأعمال تكسير طالت محال وممتلكات خاصة.

وفي المقابل، شهدت بلدة رأس المعرة في منطقة القلمون، أمس السبت، حادثة أكثر دموية، عندما استهدف مجهولون سيارة تقل عائلة أثناء عودتها من حفل زفاف بإطلاق نار مباشر، بحسب المرصد السوري. وقال المرصد إن الهجوم أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، هم رجل وزوجته وزوجة شقيقه وطفلة، وإصابة ثلاثة أطفال بجروح خطيرة. لكن الرواية الرسمية جاءت بحصيلة مختلفة، إذ قالت وكالة "سانا" نقلاً عن مصدر أمني إن إطلاق النار أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة أطفال، وإن قوى الأمن الداخلي بدأت تحقيقاً لكشف ملابسات الهجوم.

وتأتي الحادثتان في سياق أوسع من الجرائم الجنائية وحوادث القتل التي وثقها المرصد السوري خلال العام الحالي. ووفق أحدث حصيلة نشرها المرصد، ارتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في المحافظات السورية منذ مطلع عام 2026 إلى 402 جريمة، أسفرت عن مقتل 442 شخصاً. وفي حادثة السقيلبية، دعا كاهن الرعية فادي سنكري الأهالي إلى التماسك وعدم الانجرار إلى الانتقام، مطالباً بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين وفق القانون ومؤكداً أن "السلاح المنفلت لا يمكن أن يكون بديلاً عن دولة القانون".

شارك الخبر: