⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (zamanalwsl) بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استشهاد العقيد رفعت المصطفى: قصة 'جاسوس الثورة' الذي اخترق القوى الجوية للنظام

zamanalwsl٢٠ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص13 مشاهدة
استشهاد العقيد رفعت المصطفى: قصة 'جاسوس الثورة' الذي اخترق القوى الجوية للنظام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جاسوس الثورة في القوى الجوية: العقيد رفعت المصطفى" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت عائلة العقيد الطيار رفعت عبد الحميد المصطفى استشهاده في سجن صيدنايا، بعد مسيرة عسكرية مزدوجة كرسها لخدمة الثورة السورية من داخل أجهزة النظام البائد. وقد انتهت هذه المسيرة باعتقاله مع زوجته وأبنائه في عام 2017.

وبحسب مصادر عائلية، ينحدر العقيد المصطفى من بلدة مخرم التحتاني بريف حمص، وكان يشغل منصب ضابط في القوى الجوية. وقد كُشف لاحقاً عن دوره كـ"عنصر اختراق" عمل لسنوات لصالح الجيش السوري الحر، مقدماً دعماً عسكرياً ولوجستياً ومعلومات استخباراتية حساسة لفصائل المعارضة، لا سيما في الغوطة الشرقية وجنوب دمشق.

اختراق من الداخل ومعارك سرية

تجاوز دور المصطفى نقل المعلومات إلى المشاركة الميدانية في العمليات العسكرية؛ حيث نسق بشكل مباشر مع قادة بارزين في الثورة، منهم العقيد بكور السليم والعميد زياد فهد والنقيب عبد الله القدور. كما شارك في قيادة عمليات جنوب دمشق، ونسق عمليات الدعم العسكري لـ"لواء أمهات المؤمنين" وفصيل "أنصار السنة".

صرح نجل الشهيد رفعت المصطفى قائلاً: "كان والدي يدير عمليات الدعم المادي والعسكري للثوار من قلب مؤسسات النظام، حتى كُشف أمره عام 2017 في دمشق بتهمة الخيانة العظمى للنظام."

انتقام جماعي: عائلة خلف القضبان

لم يكتفِ النظام البائد باعتقال العقيد رفعت، بل شن حملة انتقامية طالت أسرته بالكامل في دمشق عام 2017. واجهت العائلة مصيراً مأساوياً داخل المعتقلات، حيث قضى ابنه الأكبر أربع سنوات ونصف، بينما سُجنت زوجته ثلاث سنوات، وأمضى ابنه الآخر سنتين في الزنازين قبل الإفراج عنهم، وبقاء العقيد في سجن صيدنايا حتى تأكيد استشهاده.

تأتي قصة العقيد المصطفى لتسلط الضوء على ملف "الضباط الأحرار" الذين اختاروا البقاء داخل صفوف جيش النظام البائد لتفكيك منظومته من الداخل، وهي الفئة التي واجهت أقسى أنواع التعذيب والتصفية بعد سقوط الشبكات الاستخباراتية التابعة للثورة.

رحل العقيد رفعت المصطفى تاركاً وراءه إرثاً من العمل الأمني المعقد، في وقت تستمر فيه الكشوفات عن تضحيات ضباط انحازوا للشعب من خلف خطوط العدو، وفقاً لما أوردته "زمان الوصل".

شارك الخبر: