دراسة تكشف: الفيلة الأفريقية تتواصل عبر أصوات تحت سمعية لمسافات تصل إلى 160 كيلومتراً


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية: الفيلة الأفريقية تلتقط أصواتاً تحت سمعية من مسافات قد تصل إلى 160 كيلومتراً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة أمستردام الهولندية، عن قدرة سمعية استثنائية تتمتع بها الفيلة الأفريقية، تمكنها من التقاط أصوات منخفضة التردد (تحت سمعية) تنتقل لمسافات هائلة قد تصل إلى 160 كيلومتراً، وذلك بحسب الظروف البيئية وطبيعة انتشار الموجات الصوتية.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Handbook of Behavioral Neuroscience العلمية، أن الفيلة تعتمد على ما يُعرف بالأصوات تحت السمعية (Infrasound)، وهي موجات صوتية ذات ترددات منخفضة للغاية تتراوح بين 1 و20 هرتز. تتميز هذه الموجات بقدرتها على الانتشار لمسافات طويلة في البيئات المفتوحة مثل السافانا والغابات، متجاوزة العوائق الجغرافية والظروف الجوية دون تأثر كبير، مما يوفر للفيلة وسيلة تواصل فعالة عبر نطاقات واسعة.
وبينت النتائج أن هذه القدرة السمعية المتطورة تلعب دوراً محورياً في الحياة الاجتماعية للفيلة، حيث تستخدمها القطعان للتواصل وتنظيم حركتها الجماعية والتحذير من الأخطار المحتملة، مما يعزز الترابط بين أفرادها حتى عند تباعدهم لمسافات شاسعة.
كما أشارت الدراسة إلى أن الفيلة لا تقتصر قدراتها على السمع عبر الهواء فحسب، بل تمتد لتشمل الإحساس بالاهتزازات الأرضية. فبفضل نهايات عصبية حساسة في أقدامها، يمكنها استشعار الاهتزازات الناتجة عن العواصف أو الزلازل، مما يمنحها نظام "إنذار مبكر" ضد المخاطر الطبيعية.
وتساهم البنية السمعية المتطورة للفيل، بما في ذلك أذناه الكبيرتان اللتان تتحركان بشكل مستقل، في التقاط الاهتزازات الصوتية وتحديد اتجاهها بدقة عالية، مما يعزز كفاءة الاستشعار السمعي لديها.
يُذكر أن الفيلة الأفريقية تُعد من أكبر الحيوانات البرية، وتعيش في السافانا والغابات في إفريقيا. تتميز بخرطومها الطويل وآذانها الكبيرة، وتعيش في مجموعات اجتماعية تواجه حالياً تهديدات بسبب الصيد وفقدان موائلها الطبيعية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا