مفاوضات إسلام آباد 2: شكوك متزايدة ومواقف متضاربة بين واشنطن وطهران وسط تصعيد التوترات


هذا الخبر بعنوان "الأنظار تتجّه إلى إمكانية انعقاد مفاوضات إسلام آباد 2… ماذا نعرف حتى الآن؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد الشكوك حول إمكانية إحراز تقدم ملموس في المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران، وذلك في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز والحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية. وفي هذا السياق، أشار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الإثنين، إلى أن طهران مستعدة لإرسال وفد إلى إسلام آباد لإجراء محادثات، شريطة ورود إشارات إيجابية من الجانب الأميركي.
من جانبه، أبلغ كبير الدبلوماسيين الإيرانيين نظيره الباكستاني، إسحاق دار، بأن مطالب واشنطن وتهديداتها للسفن والموانئ الإيرانية تُعد "علامات واضحة" على مراوغة أميركا وعدم جديتها في المفاوضات. وفي تطور آخر، أفاد مصدر أمني باكستاني اليوم الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قائد الجيش عاصم منير، خلال اتصال هاتفي، بأنه سيأخذ بنصيحته بشأن تأثير عرقلة حصار مضيق هرمز على محادثات إنهاء الحرب مع إيران.
وفي المقابل، أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، عدم وجود أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن "أميركا أظهرت أنها غير جادة في المضي قدماً في العملية الدبلوماسية، وارتكبت أعمالاً عدوانية وانتهكت بنود وقف إطلاق النار". واعتبر بقائي أن المقترحات الأميركية "غير جدية" ومطالبها "غير واقعية".
وشدد بقائي على أن إخراج المخزون النووي لم يكن أبداً خياراً مطروحاً في المفاوضات، وأن موقف طهران الحاسم هو الحفاظ على الإنجازات النووية داخل أراضيها. وأوضح أن طهران "أوضحت مطالبها ولن تغيرها"، مضيفاً: "لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الإيرانية".
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز يقوض محادثات السلام الإيرانية الأميركية. وأكد المصدر أن الخلافات بشأن البرنامج النووي لا تزال قائمة، مشدداً على أن قدرات إيران الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، غير قابلة للتفاوض.
من جهته، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إلى سلك كل السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع واشنطن، مع التأكيد على اليقظة وعدم الثقة خلال التعامل مع الجانب الأميركي.
أما الخارجية الصينية، فقد وصفت المحادثات الإيرانية الأميركية بأن "الوضع في مرحلة حرجة"، مشيرة إلى أن بكين ستقوم بدور بناء في هذا الشأن. وأعربت الصين عن قلقها من سيطرة القوات الأميركية على سفينة إيرانية، داعية الطرفين إلى الحوار، ومعربة عن أملها في أن تتصرف الأطراف المعنية بمسؤولية، وأن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة