دراسة حديثة تحذر: تداخل مسكنات الغابابنتينويد مع المهدئات يضاعف خطر التسمم الدوائي


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات علمية: تداخل مسكنات الألم مع مهدئات يزيد خطر التسمم الدوائي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون في جامعة كلية لندن (UCL)، أن تناول مسكنات الألم من فئة “غابابنتينويد” قد يرتبط بارتفاع كبير في خطر التسمم الدوائي، خاصة عند استخدامها بالتزامن مع أدوية أخرى. وتُستخدم بعض هذه المسكنات على نطاق واسع لعلاج الألم المزمن.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة PLOS Medicine العلمية، فإن الجمع بين أدوية “غابابنتينويد” ومهدئات من فئة البنزوديازيبينات يضاعف خطر دخول المستشفى نتيجة التسمم الدوائي. كما أشارت الدراسة إلى أن استخدامها مع المواد الأفيونية يزيد الخطر بنسبة تصل إلى 30 بالمئة.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت على الموقع الرسمي للجامعة أول أمس، أن أدوية “غابابنتينويد” مثل غابابنتين وبريغابالين تُوصف بشكل متزايد لعلاج الصرع وآلام الأعصاب واضطرابات القلق، وتُستخدم أيضاً كبديل عن المواد الأفيونية. ومع ذلك، فإنها تحمل مخاطر تستدعي الانتباه عند دمجها مع أدوية أخرى.
وأظهرت النتائج أن خطر التسمم الدوائي يكون في أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأولى من بدء العلاج، ويستمر هذا الارتفاع لعدة أشهر. هذا يستدعي حذراً طبياً ومراقبة دقيقة للمرضى عند وصف هذه الأدوية.
وأشار الباحثون إلى أن جزءاً كبيراً من المرضى كانوا يتناولون هذه الأدوية بالتزامن مع علاجات أخرى، مما يزيد من احتمالات التداخلات الدوائية غير الآمنة. ودعوا إلى تعزيز الرقابة الطبية عند وصفها.
وأكد معدّو الدراسة أن نتائجهم لا تدعو إلى منع استخدام هذه الأدوية، بل تشدد على ضرورة توخي الحذر عند وصفها، خصوصاً للمرضى الذين يتناولون أدوية متعددة في الوقت نفسه. وتؤكد هذه الدراسات أهمية تعزيز الحذر الطبي ومراقبة المرضى بشكل دقيق للحد من مخاطر التداخلات الدوائية والتسمم المحتمل، دون الدعوة إلى إيقاف استخدامها بشكل كامل.
صحة
صحة
صحة
صحة