ترامب يكشف دوافع الحرب على إيران: ينفي إقناع إسرائيل ويشير إلى "أحداث 7 أكتوبر" ونتائج "مذهلة" على غرار فنزويلا


هذا الخبر بعنوان "ترامب يزعم أن “إسرائيل لم تقنعه أبدا بالدخول في حرب مع إيران” وأن الدافع كان “نتائج أحداث 7 أكتوبرويرى أن النتائج ستكون “مذهلة” مثل فنزويلا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن إسرائيل "لم تقنعه" بشن الهجمات الأمريكية على إيران. جاء ذلك في تدوينة نشرها ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعى أن إسرائيل "لم تقنعه أبدا بالدخول في حرب مع إيران".
وأوضح ترامب أن الدافع الحقيقي وراء الحرب على إيران كان "نتائج أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول (2023)، ورؤيته الراسخة طوال حياته بضرورة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أبدا". وتوقع ترامب أن تكون النتائج في إيران "مذهلة"، مشبهاً إياها بالنتائج التي شهدتها فنزويلا.
وفي سياق متصل، كانت قوات أمريكية خاصة قد شنت هجوماً على فنزويلا في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما. وتتهم الولايات المتحدة مادورو بتهم تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات وحيازة الأسلحة.
وبنبرة تحمل طابع التهديد، أشار ترامب إلى أنه "إذا كان قادة إيران الجدد يتحلون بالذكاء، فيمكن لإيران أن تحظى بمستقبل رائع ومزدهر". ويُعد هذا التصريح جزءاً من استراتيجية الضغط التي ينتهجها ترامب تجاه إيران لقبول شروط الولايات المتحدة بالتخلي عن اليورانيوم المخصب.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد. وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي هذا الصراع.
وفي تطور ذي صلة، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية لوكالة الأناضول يوم الأحد، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" القادم من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد صرح ترامب مؤخراً بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلاً: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة