شهيدان من مخرم التحتاني: قصة الأب أحمد الحسون الذي قاتل في "الفاروق" واستشهد بصيدنايا، وابنه أسعد الذي صُلب وأُجبر أهالي قريته على رجمه


هذا الخبر بعنوان "عائلة من مخرم التحتاني: الأب قاتل في "الفاروق" واستشهد بصيدنايا، والابن صُلب وأُجبر أبناء قريته على رجمه قبل استشهاده" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّق ناشطون وأهالي بلدة مخرم التحتاني بريف حمص الشرقي فصولاً من مأساة عائلة فقدت أباً وابناً خلال سنوات الثورة السورية، في حادثتين منفصلتين تعكسان منهجية الاعتقال والتعذيب التي مارستها أجهزة النظام السابق.
الشهيد الأول: أحمد حسن الحسون
عمل أحمد حسن الحسون، الأب، في بلدية مخرم التحتاني قبل انضمامه إلى صفوف الثورة ضد النظام السابق. تلقى تدريبه ضمن كتائب "الفاروق" التابعة للمجلس العسكري في الريف الشمالي، وشارك في اشتباكات على جبهات العامرية، ودير فول، وعيون حسين. في عام 2015، أوقفته قوات النظام السابق، ليُزج به في سجن صيدنايا حيث خضع لشتى أنواع التعذيب، وارتقى شهيداً هناك.
الشهيد الثاني: أسعد أحمد حسون
سار الابن أسعد أحمد حسون على خطى والده، فانضم هو الآخر إلى صفوف كتائب "الفاروق" في ريف حمص الشرقي. رفض أسعد وإخوته أية تسويات مع النظام السابق، الأمر الذي جعله هدفاً للملاحقة. في عام 2016، ألقت "الشبيحة" التابعة لمفرزة مخرم الفوقاني القبض عليه. ووفقاً لشهادات أهالي البلدة، فقد صُلب أسعد عند مفرزة الأمن العسكري، وأُجبر كل من أبناء قريته (مخرم التحتاني) المتواجدين على الحضور إلى المفرزة، حيث أُمروا قسراً بالبصق عليه ورميه بالحجارة ووصفه بـ"الإرهابي"، قبل نقله إلى سجن صيدنايا حيث استشهد هناك أيضاً.
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة