الرئيس الشرع يفتتح جسر الرستن بحمص: إعادة الإعمار وبناء الثقة محوران لسوريا الجديدة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع خلال افتتاحه جسر الرستن: إعادة الإعمار عنوان سوريا الجديدة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتح السيد الرئيس أحمد الشرع، مساء الخميس 4 حزيران، جسر الرستن الواقع في ريف حمص الشمالي، مؤكداً أن "إعادة إعمار كل حجر هدمه النظام سيكون عنوان سوريا الجديدة، وهذا عهد علينا لمتابعة الإعمار وبناء سوريا من جديد".
وأشار الرئيس الشرع إلى أن قصف النظام للجسر خلال "معركة ردع العدوان" كان بمثابة "إيذان برحيله"، حيث حاول النظام حينها الفصل بين الوسط والجنوب، لكن بعد تجاوز الجسر، دخل النظام لحظاته الأخيرة. وأضاف أن هذا الجسر كان ذا أهمية بالغة، وبعد قصفه، شدّد على العسكريين بضرورة الاستمرار.
كما أكد الرئيس الشرع أن إعادة تأهيل الجسور والطرقات الحيوية، مثل جسور السياسية والميادين والرقة، ستكون عنوان المرحلة القادمة. ولفت إلى الأهمية القصوى لبناء "جسور الثقة بين السوريين أيضاً حتى تكتمل الفسيفساء السورية وتكون بأبهى صورة".
حضر الافتتاح الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ووزراء الطوارئ وإدارة الكوارث والنقل والأشغال العامة والإسكان، بالإضافة إلى محافظي حمص وحماة، وعدد من المسؤولين، وفق ما أفادت به رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر معرفاتها الرسمية.
من جانبه، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن افتتاح جسر الرستن يمثل دليلاً واضحاً على قدرة السوريين على إعادة بناء وطنهم رغم التحديات الجسيمة، مشيراً إلى أن الجسر أُعيد ترميمه وتأهيله بسواعد سورية خالصة. وذكر الصالح في تدوينة له عبر منصة X أنه تشرّف بمشاركة السيد الرئيس أحمد الشرع في هذا الافتتاح، مضيفاً أن إعادة تأهيل الجسر تعكس إرادة السوريين وإصرارهم على المضي قدماً في مسار إعادة البناء والتنمية.
وقد نفّذت منظمة الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" مشروع صيانة وإعادة تأهيل الجسر بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا SHF.
يُعد جسر الرستن شرياناً حيوياً لمحافظة حمص، حيث يسهل حركة النقل ويربط المناطق ببعضها، مما ينعكس مباشرة على دعم النشاط الاقتصادي. وقد تعرض الجسر لأضرار واسعة وتدمير كبير جراء القصف الجوي الذي نفذه النظام البائد خلال عملية تحرير سوريا.
ويخدم الجسر مناطق مكتظة بالسكان، فضلاً عن مناطق صناعية وزراعية واسعة تمتد بين محافظتي حمص وحماة، كما يؤدي دوراً محورياً في ربط الشمال بالجنوب، الأمر الذي يجعله مرفقاً بالغ الأهمية في ضمان استمرار الخدمات العامة ودفع عجلة الأنشطة الاقتصادية.
وقبل الشروع بأعمال الترميم، نفذت وزارة الأشغال العامة والإسكان في آذار من العام الماضي تقييماً فنياً شاملاً لحالة الجسر. وأظهرت الفحوصات وجود حفرة بعمق يتراوح بين متر و1.5 متر نتيجة قصف صاروخي من قوات النظام البائد، إلى جانب هبوطات سطحية وتشققات في القميص الزفتي للطريق. وفي الشهر ذاته، أكد المكلّف بتسيير أعمال هيئة التخطيط والتعاون الدولي، مصعب بدوي، أن الهيئة أعدت دراسة متكاملة لإعادة تأهيل الجسر، تقدر كلفته بأكثر من 2 مليون دولار.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة