قصة ضابط سوري: من التسريح لرفض الأسد عام 2007 إلى عميد في الجيش الجديد بعد سقوط النظام


هذا الخبر بعنوان "مقدم سرح من الجيش لرفضه انتخاب الأسد عام 2007 يعود برتبة عميد بعد سقوط النظام" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 2007، وخلال فترة الاستعداد لاستفتاء رئاسي لم يُمنح فيه السوريون خياراً حقيقياً، اتخذ المقدم موفق العيسى، الذي كان ضابطاً في وحدات الدفاع الجوي بمصياف، موقفاً جريئاً أمام قادة ألويته، معلناً رفضه الصريح لانتخاب بشار الأسد.
ووفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل الحادثة، حاول الحاضرون إثناءه عن موقفه، مرجحين أنه قد يكون منهكاً أو غير واعٍ لما يقول، إلا أن العيسى تمسك بقراره الذي نبع من قناعة شخصية راسخة. وبعد أيام قليلة من ذلك، صدر قرار إداري يقضي بتسريحه من الخدمة العسكرية، وفرضت عليه مراقبة أمنية مشددة.
مع اندلاع الثورة ضد حكم الأسد في عام 2011، انضم العيسى إلى صفوف الثوار، وشارك في معارك ضارية ضد قوات النظام، حيث أصيب عدة مرات. وخلال سنوات الصراع، فقد اثنين من إخوته وأحد أبنائه الذين استشهدوا.
وبعد الإطاحة بالأسد في ديسمبر كانون الأول 2024، عاد العيسى للانضمام إلى المؤسسة العسكرية السورية الجديدة، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد. تُعد حادثة رفضه العلني في عام 2007 من الحالات النادرة التي تحدى فيها ضابط نظام الحكم علناً من داخل الجيش، وذلك في ذروة القبضة الأمنية. ويُعتبر رد الجميل له بإعادته إلى الجيش العربي السوري وترقيته بمثابة تقدير لموقفه الشجاع.
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة