تفاصيل صادمة: مقتل شاب عائد من الغربة برصاص مرافق مسؤول في المليحة بريف دمشق على خلفية "حفارة آبار"


هذا الخبر بعنوان "لغز مقتل شاب بريف دمشق: ملاحقة بالرصاص لمسافة 200 متر وسؤال عن "حفارة الآبار"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مأساوية هزت منطقة المليحة بريف دمشق بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2026، كشفت مصادر محلية عن تفاصيل صادمة تتعلق بمقتل الشاب محمد جلال أحمد. أُصيب أحمد بثلاث رصاصات أطلقها المدعو عمر حجيراتي، وهو مرافق لمدير المنطقة التابع لـ"مديرية الري"، في واقعة تثير تساؤلات جادة حول شرعية حمل السلاح وتجاوز صلاحيات المرافقين.
صديق عائد من الغربة يقع في مرمى النيران
وفقًا لرواية عائلة الشاب القتيل، كان محمد جلال أحمد قد عاد إلى سوريا قبل شهرين فقط، بعد غياب دام خمس سنوات قضاها في مصر هربًا من ظروف الحرب. لم تمضِ فترة طويلة على عودته وزواجه، حتى تحولت حياته إلى مأساة مفاجئة.
خلفية الحادثة: حفارة آبار وملاحقة مثيرة للجدل
تشير المعلومات المتوفرة إلى وجود حفارة لحفر آبار المياه، تُعرف محليًا باسم "غرازة"، كانت مخبأة داخل مزرعة في المليحة. وأثناء وجود دورية تابعة لـ"مديرية الري" برفقة مدير المنطقة ومرافقه عمر حجيراتي، تمكن أصحاب الحفارة من تهريبها بعيدًا.
ملاحقة بالرصاص: انتقام أم تنفيذ لأوامر؟
تكمن التفاصيل الأكثر إثارة للجدل في رد الفعل الذي أعقب تهريب الحفارة. فبينما انشغل أصحاب الحفارة بتهريبها، غادر مجموعة من الشباب، كان من بينهم الشاب محمد جلال أحمد، المكان بسيارتهم. وهنا، لم يلاحق حجيراتي الحفارة أو المخالفين الحقيقيين، بل شرع في ملاحقة سيارة الشباب. استمرت المطاردة لأكثر من 200 متر، لم يتوقف خلالها حجيراتي عن إطلاق الرصاص عمدًا على السيارة التي كان يركبها أشخاص لا علاقة لهم بالحفارة، وفقًا للمصدر الذي يؤكد أن الشاب محمد "لا ذنب له، ولا علاقة له لا بالحفارة ولا بالعمل عليها" وقُتل بلا ذنب.
أسئلة مفتوحة: السلاح، التفويض، والدم السوري
يثير مقتل الشاب محمد جلال أحمد تساؤلات جوهرية حول آلية عمل بعض مرافقي المسؤولين في الجهات المعنية بالريف، ومنها:
استغاثة عائلة وطلب عدالة
في رسالة مؤثرة، وصفت عائلة الشاب محمد جلال أحمد ما حدث بأنه "حرقة قلب لأبيه وأمه، وكسر لخاطر زوجته". وتناشد العائلة الحكومة السورية والسلطات العليا بالتدخل الفوري لتحقيق العدالة. (زمان الوصل)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي