لبنان يدين محاولات زعزعة استقرار سوريا وينفي تورط مواطنيه بعد اتهامات دمشق لـ"حزب الله"


هذا الخبر بعنوان "بيروت تشدد على رفضها ضلوع أي لبناني في الإساءة لأمن سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الاثنين، رفضها القاطع لضلوع أي مواطن لبناني في الإساءة لأمن الجمهورية العربية السورية المجاورة. يأتي هذا التأكيد عقب إعلان دمشق، الأحد، عن إحباط مخطط لخلية وصفتها بـ"تابعة لحزب الله" كانت تستهدف إطلاق صواريخ، وهو ما نفاه الحزب بشدة.
وأفادت الخارجية اللبنانية، في بيان لها، بأنها تدين بشدة محاولات "زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في الجمهورية العربية السورية"، والتي كانت وزارة الداخلية السورية قد كشفت عنها يوم الأحد. وشددت الوزارة على "تضامنها" مع سوريا، مؤكدة "رفضها المطلق لضلوع أي من اللبنانيّين في الإساءة لأمن سوريا وسلامة أراضيها".
وكانت وزارة الداخلية السورية قد ذكرت، في بيان صادر الأحد، أنه تم إحباط مخطط تخريبي في ريف محافظة القنيطرة (جنوب البلاد) تقف خلفه "خلية مرتبطة بحزب الله". وأضافت الوزارة أنه جرى ضبط صواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، وأن أفراد الخلية كانوا قد جهزوا آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة لإخفاء هذه المعدات بهدف تنفيذ "هجوم مباغت"، دون تحديد الجهة المستهدفة. وأشارت الداخلية السورية إلى ضبط شخصين في إطار هذه العملية، بينما لا يزال ثالث قيد الملاحقة.
وفي المقابل، نفى "حزب الله" هذه الاتهامات، واصفاً إياها في بيان صادر الأحد بـ"الادعاءات الكاذبة والمفبركة". وشدد الحزب على عدم وجود أي "تواجد له أو نشاط مهما كان شكله أو نوعه" داخل الأراضي السورية. واعتبر الحزب أن هذه الاتهامات هي "محاولة مبرمجة لتحميله مسؤولية أي حدث بهدف تشويه صورة المقاومة، ودورها الأساسي والوحيد وهو مواجهة العدو الإسرائيلي دفاعاً عن لبنان وشعبه".
يُذكر أن "حزب الله" كان من أبرز الداعمين لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (2000-2024)، حيث أرسل مقاتلين شاركوا في قمع المحتجين، قبل انسحاب المقاتلين من البلاد باتجاه لبنان تزامناً مع إسقاط النظام السابق.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة