مبادرة مشتركة لتعزيز إنتاج القمح في ريف حمص: يوم حقلي يعرض أصنافاً متطورة وممارسات زراعية ذكية


هذا الخبر بعنوان "يوم حقلي للتعريف بأصناف القمح الحديثة في ريف حمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت المؤسسة العامة لإكثار البذار في سوريا، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) والهيئة العامة للبحوث الزراعية، يوماً حقلياً في قرية النقيرة بريف حمص الجنوبي. هدفت الفعالية إلى التعريف بأصناف القمح الحديثة وتعزيز الممارسات الزراعية الذكية بين المزارعين.
وأوضح المهندس عمار محمد، مدير عام المؤسسة العامة لإكثار البذار، في تصريح لمراسل سانا، أن هذا اليوم الحقلي يأتي في إطار "مشروع استعادة نظام البذار في سوريا"، الذي يُنفذ بالشراكة بين الجهات الدولية والوطنية المعنية.
من جانبه، أشار سعد الدين العلي، مسؤول الارتباط في مكتب الفاو بحمص، إلى أن هذه الفعالية تندرج ضمن مساعي بناء القدرات الزراعية. وأكد العلي على الأهمية القصوى لإنتاج بذار نقية وعالية الإنتاجية، تكون متكيفة مع الظروف المناخية المتغيرة، لاستخدامها في المواسم الزراعية القادمة. ولفت إلى أن منظمة الفاو تتولى تمويل المشروع، بينما يقوم المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) بتنفيذه بالتعاون مع الشركاء الوطنيين.
بدوره، بيّن أحمد حمدك، مساعد المنسق الوطني لمنظمة "إيكاردا" في سوريا، أن المشروع يرمي إلى نقل التقانات الزراعية الحديثة إلى المزارعين. كما يهدف إلى دعم قطاع البذار الوطني من خلال تزويده ببذار عالية الجودة، بالإضافة إلى توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي الضرورية من بذار وأسمدة ومبيدات لعدد من المزارعين في قرى النقيرة وتير معلة والدار الكبيرة، بهدف إنتاج بذار نقية وتسليمها للمؤسسات الوطنية.
وفي سياق متصل، أفاد المهندس عمر عوض، مدير فرع مؤسسة إكثار البذار في حمص، بأن المساحة المتعاقد عليها لزراعة بذار القمح تبلغ حوالي 7500 دونم. تشمل هذه المساحة أصنافاً عالية الإنتاجية مثل "دوما 1" و"شام 9" وبعض الأصناف الطرية. وأشار إلى وجود خطة لاستلام نحو 3000 طن من البذار، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات محافظة حمص. ولفت عوض إلى أن الحقل المزروع في قرية النقيرة يضم أصنافاً جديدة معتمدة من وزارة الزراعة، مثل "شام 11" و"شام 12"، والتي تتميز بإنتاجية مرتفعة ومقاومة جيدة للأمراض.
كما أكد المهندس خالد طويلة، مدير زراعة حمص، أن المساحة المزروعة بالقمح في المحافظة تصل إلى نحو 27 ألف هكتار، منها 13 ألف هكتار مروي. وأشار إلى أن الحالة العامة للمحصول جيدة جداً، وأن نسب الإصابة بالأمراض لا تتجاوز العتبة الاقتصادية، وذلك بفضل الظروف المطرية الملائمة.
من جانبه، تحدث المزارع عبد الباسط زكريا من قرية النقيرة عن استفادته من المشروع، حيث قام بزراعة صنفي "شام 11" و"شام 12" على مساحة 6 دونمات. وأكد زكريا على جودة البذار ونجاح التجربة، مشدداً على أهمية توسيع نطاق الدعم ليشمل عدداً أكبر من المزارعين لضمان توفير كميات كافية من بذار القمح عالية الجودة.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة استعادة نظام البذار تركز على دعم المزارعين بالبذار المحسنة وتعزيز استخدام التقانات الزراعية الحديثة. وقد شارك في هذه الفعالية المهندس تمام السباعي، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في محافظة حمص.
صحة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد