عائلة الخياط تفي بتعهدها: صندوق التنمية السوري يتلقى 25 مليون دولار لدعم المشاريع التنموية


هذا الخبر بعنوان "صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن صندوق التنمية السوري، ومقره دمشق، استلامه مبلغ 25 مليون دولار أمريكي، وهو التعهد الأكبر الذي قدمته عائلة "الخياط" لدعم المشاريع التنموية في سوريا. وقد أكد الصندوق، في بيان نشره أمس الإثنين عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن عائلة الخياط قامت بتسديد المبلغ المتعهد به بالكامل، مشيداً بها كواحدة من أوائل الداعمين الذين أظهروا ثقتهم في الصندوق. وأشار الصندوق إلى أن هذا الالتزام يعكس حرص العائلة على المساهمة في نهوض سوريا، وسيمكن الصندوق من إطلاق برامجه ومبادراته الأولية، معرباً عن خالص شكره وتقديره لهذه المساهمة القيمة.
من جانبه، صرح المدير العام للصندوق، صفوت رسلان، لوكالة سانا اليوم الثلاثاء، بأن تسديد هذا التعهد المالي الكبير من قبل عائلة الخياط يمثل محطة بارزة في مسيرة العمل التنموي التي انطلقت قبل أشهر. وأوضح رسلان أن أهمية هذا الإنجاز لا تقتصر على قيمته المالية فحسب، بل تمتد لتشمل ما يعكسه من ثقة راسخة بالمشروع الوطني الذي يتبناه الصندوق، وبقدرة الشعب السوري على المشاركة الفاعلة في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
كما وجه رسلان الشكر الجزيل إلى كافة المتبرعين الذين قدموا تعهداتهم وأوفوا بها، مؤكداً أن كل مساهمة، بغض النظر عن حجمها، تُعد عنصراً أساسياً في هذا الجهد الجماعي. وأضاف أن الملتزمين بتعهداتهم هم شركاء حقيقيون في الإنجازات التي تتحقق حالياً.
وفي سياق متصل، حث رسلان جميع من قدموا تعهدات على الإسراع في الوفاء بها، موضحاً أن التزام المتبرعين هو المحرك الأساسي الذي يمكن الصندوق من المضي قدماً في تنفيذ خططه ومشاريعه على أرض الواقع، ومرحباً في الوقت ذاته بكل من يرغب في الانضمام والمساهمة في هذه المسيرة التنموية الطموحة.
وفيما يتعلق بتمويل المشاريع، أشار رسلان إلى التزام الصندوق بأعلى معايير الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة التبرعات وتخصيصها. وأكد أنه سيتم الإعلان قريباً عن أول تخصيص مالي، وبدء تمويل المشاريع ذات الأولوية القصوى والتي سيكون لها أثر مباشر وملموس.
وأوضح رسلان أن ما تحقق اليوم يمثل خطوة أولى ضمن مسار طويل، وأن الصندوق سيواصل عمله بثقة ومسؤولية ليكون عند حسن ظن السوريين، مؤكداً أن المستقبل يحمل في طياته الكثير من العمل الجاد والإنجازات.
يُذكر أن صندوق التنمية السوري كان قد أُطلق رسمياً في حفل أقيم بقلعة دمشق في الرابع من شهر أيلول من العام الماضي. وتتنوع مصادره المالية لتشمل التبرعات الفردية من داخل سوريا وخارجها، والتبرعات الدورية من خلال برنامج المتبرع الدائم الذي يتيح اشتراكات شهرية ثابتة، بالإضافة إلى الإعانات والهبات والتبرعات الأخرى التي يقبلها الصندوق بما يتوافق مع القوانين والأنظمة المعمول بها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد