تصعيد جديد يعرقل اتفاق الحكومة و"قسد": رفض تسليم القصر العدلي بالحسكة يؤجل تنفيذ البنود


هذا الخبر بعنوان "رفض تسليم مبنى القصر العدلي بالحسكة.. تصعيد جديد يُعطل تنفيذ اتفاق الحكومة مع "قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، المكلف بمتابعة تنفيذ الاتفاق المبرم في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الثلاثاء، عن رفض الجهات المعنية في القصر العدلي بمدينة الحسكة تسليم المبنى للوفد الحكومي القادم من دمشق.
وأوضح الهلالي، وفقاً لوكالة الأنباء السورية، أن الفريق الحكومي كان قد توجه إلى مدينة القامشلي يوم أمس، وذلك بعد أن كان من المفترض استلام القصر العدلي في مدينة الحسكة من قبل الحكومة. إلا أن الفريق تفاجأ برفض المعنيين في القصر تسليم المبنى، خلافاً لما كان متفقاً عليه.
وتابع الهلالي أن القضاة استأنفوا أعمالهم في الحسكة دون تقديم أي تبرير لهذا الإجراء، مؤكداً أن هذا التصعيد غير المبرر يفاقم من معاناة المواطنين في المنطقة. كما لفت الهلالي إلى أن جهود بعض الشخصيات الحقوقية المرتبطة بـ "قسد" للتوسط وتذليل العقبات لم تحقق أي نتائج ملموسة، في حين أصرت أطراف أخرى على قرار تأجيل تنفيذ الاتفاق إلى أجل غير مسمى، الأمر الذي يعرقل تحديد جدول زمني واضح لهذه العملية.
وشدد الهلالي كذلك على أن وزارة العدل السورية تُعدّ إحدى المؤسسات السيادية التي ينبغي أن تعمل ضمن إطار موحد يشمل كافة أنحاء سوريا. وأوضح أن المبدأ الأساسي للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قسد" يقوم على "قانون واحد، جيش واحد، علم واحد، ودولة واحدة"، على حد تعبيره.
واختتم الهلالي تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود بديل عن تنفيذ بنود الاتفاق المذكور، والذي يقضي بتسليم الحكومة السورية المؤسسات القضائية والعمل على دمج مؤسسات "قسد" ضمن الهيئات الحكومية السورية وفق الأصول المتبعة.
ووفقاً لما وثقته مجلة "المجلة" حينها، فإن الاتفاق بين الطرفين يتضمن 14 بنداً وأربع مراحل يُفترض أن يمتد تنفيذها لمدة شهر، بالإضافة إلى مرحلة خامسة تشمل التزامات دائمة بين الطرفين. وقد نص الاتفاق على البنود التالية:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة