دراسة يابانية تكشف: العمل المنزلي غير المدفوع عبء خفي يهدد الصحة النفسية وجودة النوم، خاصة لدى النساء


هذا الخبر بعنوان "دراسة: العمل المنزلي غير المدفوع عبء خفي يؤثر على الصحة النفسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طوكيو-سانا أظهرت دراسة علمية حديثة أن العمل المنزلي غير المدفوع الأجر، المعروف بـ"أعمال المنزل"، يمثل عبئاً صحياً ونفسياً خفياً، ويؤثر بشكل خاص على النساء. يرتبط هذا العبء بزيادة مستويات الإرهاق واضطرابات النوم، وتراجع الصحة النفسية، وهو ما ينتج عن تراكم ساعات العمل اليومية بين العمل المدفوع وغير المدفوع.
ووفقاً لما نقله موقع "Neuroscience News"، المتخصص في نشر الأخبار العلمية والأبحاث الحديثة في مجالات علم الأعصاب والعلوم السلوكية والطب والذكاء البشري، عن دراسة منشورة في مجلة "Social Science & Medicine" العلمية، فإن هذا النوع من العمل، رغم كونه ضرورياً لاستمرار الحياة اليومية، لا يزال يُعامل اجتماعياً على أنه أقل أهمية. هذا على الرغم من اعتماده الأساسي في إدارة شؤون الأسرة، بما في ذلك الطهي والتنظيف ورعاية الأطفال والمواعيد الصحية.
وبحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة أوساكا الحضرية في اليابان وشملت آلاف العاملين، تقضي النساء وقتاً أطول في الأعمال المنزلية مقارنة بالرجال، في حين تقل ساعات عملهن المدفوعة. هذا يؤدي إلى ارتفاع إجمالي ساعات العمل اليومية لديهن بشكل ملحوظ.
كما بينت النتائج أن زيادة إجمالي ساعات العمل ترتبط بارتفاع احتمالات اضطرابات النوم لدى الجنسين، إضافة إلى ارتباطها بتدهور الصحة النفسية لدى النساء بصورة أوضح. يعكس هذا التأثير ما يُعرف بـ"ضغط الوقت" الناتج عن الجمع بين العملين المدفوع وغير المدفوع.
وأكدت الباحثة أكيكو موريموتو أن إجمالي ساعات العمل اليومية يُعد مؤشراً أكثر دقة لتقييم الصحة النفسية وجودة النوم لدى النساء، مقارنة بالاعتماد على ساعات العمل المدفوعة فقط. ودعت موريموتو إلى إدراج هذا العامل ضمن السياسات العمالية.
من جانبها، شددت الباحثة ناهو سوجيتا على أهمية إعادة النظر في تنظيم أوقات العمل، بما يسهم في تقليص الفجوات الصحية وتعزيز المساواة بين الجنسين، وذلك من خلال الاعتراف الفعلي بقيمة العمل غير المدفوع داخل الأسرة.
وتسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة الاعتراف بالعمل المنزلي غير المدفوع كجزء أساسي من أعباء الحياة اليومية، وأهمية تحقيق توازن عادل بين العمل والحياة، بما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية وجودة المعيشة.
صحة
صحة
صحة
صحة