انهيار إمبراطورية الظل: مجموعة قبلان تكشف شبكة تمويل النظام البائد واستنزاف 21.5 مليون دولار من المساعدات الدولية


هذا الخبر بعنوان "إمبراطورية "الظل" تحت المقصلة.. "مجموعة قبلان" واستنزاف أموال الإغاثة الدولية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت التحقيقات المالية الجارية في عام 2026 عن الانهيار التام لـ "مجموعة رامي قبلان التجارية"، التي كانت تُعد إحدى أبرز الأذرع المالية التي استغلها النظام البائد للالتفاف على العقوبات الدولية، مستخدمًا بوابة المساعدات الإنسانية كغطاء. وقد أثبتت الوثائق الرسمية المصادرة أن هذه الشركة لم تكن سوى واجهة لتمويل الدائرة الضيقة المحيطة بـ آل مخلوف.
حصلت شركة رامي قبلان على عقود توريد ضخمة بلغت قيمتها 21.5 مليون دولار أمريكي من وكالات الأمم المتحدة الرئيسية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي (WFP)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2020. وتعود ملكية الشركة لـ رامي قبلان، وهو صهر رجل الأعمال إيهاب مخلوف (شقيق رامي مخلوف)، مما جعلها القناة الرئيسية لضخ السيولة النقدية من المنظمات الدولية مباشرة إلى خزينة العائلة الحاكمة آنذاك.
اعتمدت المجموعة استراتيجية معقدة ومحكمة لضمان بقائها الخيار اللوجستي الوحيد أمام المنظمات الدولية، وشملت هذه الاستراتيجية عدة محاور:
أدى سقوط النظام البائد إلى إنهاء النفوذ الواسع للمجموعة، وتلخصت التطورات الأخيرة في سلسلة من الإجراءات القانونية والإدارية:
تم استقاء هذه المعلومات من تقارير "مرصد الشبكات السياسية والاقتصادية" وسجلات الموردين الدولية، وتُعد "مجموعة رامي قبلان التجارية" الآن مثالاً قانونياً يُدرّس حول كيفية اختراق المنظومات المالية الدولية لتمويل الأنظمة الشمولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد