سياسة

مجلس الأمن يدعو لدعم استقرار سوريا وسط تحذيرات من تداعيات النزاعات الإقليمية

قناة الإخبارية٢٢ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ م9 مشاهدة
مجلس الأمن يدعو لدعم استقرار سوريا وسط تحذيرات من تداعيات النزاعات الإقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعضاء مجلس الأمن يدعون لدعم الاستقرار في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة خاصة عُقدت الأربعاء 22 نيسان 2026 لمناقشة خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا لعام 2026، إلى دعم الحكومة السورية وتعزيز الاستقرار في البلاد، مع إطلاق تحذيرات من التداعيات الخطيرة للنزاعات الإقليمية.

دعوات دولية لتعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب

واشنطن تدعو لدعم دمشق في مكافحة الإرهاب

حثت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة الدول الأعضاء على اغتنام الفرصة لدعم الحكومة السورية في تعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب. وأشادت، خلال كلمتها، بالتقدم المحرز بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدة أن سوريا تعمل مع لبنان للحفاظ على الهدوء على الحدود في ظل التوترات الإقليمية.

روسيا تحذر من مخاطر مالية وتندد بالأنشطة الإسرائيلية

أكد المندوب الروسي أن القيادة السورية تواصل نهج توحيد البلاد وتعزيز الاستقرار، محذراً من أن التداعيات غير المباشرة للصراع الإقليمي تؤثر مباشرة على استقرار سوريا والمنطقة. وأشار إلى مخاطر مالية متزايدة نتيجة عودة أعداد كبيرة من اللاجئين، وإلى تأثير التوترات الإقليمية على خطط جذب الاستثمارات العربية لإعادة الإعمار. ورحّب بإطلاق خطة الاحتياجات الإنسانية 2026 بالتنسيق مع دمشق، معتبراً الأنشطة الإسرائيلية غير القانونية في سوريا مرفوضة وتشكل خطراً على السيادة، وأن الانتهاكات المتكررة لاتفاق فض الاشتباك 1974 تزيد التوتر.

باريس تدعو لتجديد دعم الجهود السورية

شدد المندوب الفرنسي على أن سوريا الجديدة تسعى لتكون فاعلاً إيجابياً في تعزيز الأمن الإقليمي، داعياً مجلس الأمن لتجديد دعمه للجهود الوطنية السورية في هذه المرحلة الحساسة. وحذر من أن النزاع الإقليمي قد يخلق فراغاً أمنياً يستغله تنظيم داعش للعودة، داعياً الشركاء الدوليين للاستجابة لتطلعات سوريا نحو الاستقرار والتنمية.

التزام بريطاني بإزالة السلاح الكيماوي

أكد المندوب البريطاني التزام المملكة المتحدة بدعم جهود إزالة السلاح الكيماوي في سوريا، مشيراً إلى أن انخراط الأمم المتحدة مع سوريا يعكس أهمية تعزيز الدعم الدولي للعملية السياسية. ولفت إلى أن المملكة المتحدة مسرورة باستضافة السيد الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة.

الدنمارك تحث على وقف التوغل الإسرائيلي

أشارت مندوبة الدنمارك إلى عبور آلاف العائدين السوريين واللاجئين اللبنانيين الحدود إلى سوريا مؤخراً، ما يزيد الضغط على الخدمات والموارد بالمناطق الحدودية. وحثت إسرائيل على وقف توغلاتها داخل الأراضي السورية والالتزام باتفاق 1974، مؤكدة دعم بلادها لجهود الحكومة السورية لحماية الأطفال وتحسين أوضاعهم.

أثينا تثمن الانضباط السوري

ثمنت مندوبة اليونان انضباط سوريا بعد التصعيد الأخير بين حزب الله وإسرائيل ولبنان، مؤكدة أن استقرار سوريا وازدهارها عنصران أساسيان لاستقرار المنطقة. ورحبت المندوبة بالخطوات الرامية لتعزيز الشمول بما في ذلك الاعتراف بالهوية الكردية.

مطالب باكستانية بدعم دولي لسوريا

من جانبه، أكد المندوب الباكستاني دعم بلاده للجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والتعافي في سوريا، مشيراً إلى أن استقرارها يسهم مباشرة في تعزيز الأمن الإقليمي. ورحب بخطوات الحكومة السورية لضمان وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن حجم التحديات الإنسانية والاقتصادية يتطلب دعماً دولياً قوياً ومستمراً.

رفض للاحتلال ودعم للسيادة

  • دعا مندوب الصومال إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة دون أي استثناء.
  • أشارت مندوبة لاتفيا إلى التزام الحكومة السورية بدعم الاستقرار في ظل التوترات الإقليمية، مؤكدة أن سوريا بحاجة إلى دعم دولي متزايد ومستدام لمواجهة التحديات الحالية.
  • رفض المندوب الكولومبي أي احتلال لأراض سورية أو إنشاء مناطق عازلة جديدة داخل الحدود لما يمثله من انتهاك خطير.
  • شدد مندوب بنما على ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن تداعيات انعدام الاستقرار الإقليمي، وأن تكون مسؤولة عن مصيرها وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن دعم الأمم المتحدة لسوريا يظل أساسياً لدفع جهود الاستقرار والتسوية السياسية.

المصدر: الإخبارية

شارك الخبر: