صيادلة سوريون في ألمانيا يجتمعون لتعزيز التعاون المهني وإطلاق مبادرات إنسانية لدعم الداخل السوري


هذا الخبر بعنوان "لقاء للصيادلة السوريين في ألمانيا لتعزيز التعاون وإطلاق مبادرات إنسانية داخل وطنهم الأم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين-سانا: شهدت مدينة فوبرتال غربي ألمانيا أمس السبت تجمعاً لعدد من الصيادلة السوريين بمناسبة يوم الصيدلي، حيث خُصص اللقاء لتعزيز التواصل والتعاون المهني وتبادل الخبرات. كما ناقش المشاركون تحديات العمل في الخارج، وبحثوا المبادرات الإنسانية ومشاريع دعم القطاع الصحي ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً في سوريا.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا، أوضح محمود ضلال، منظم اللقاء وصاحب صيدلية، أن هذا التجمع يهدف إلى تقوية أواصر التواصل المهني والاجتماعي بين الصيادلة السوريين المقيمين في ألمانيا. كما يسعى إلى تسليط الضوء على دورهم في خدمة المجتمع، والمساهمة في دعم وتطوير القطاع الصحي داخل ألمانيا وخارجها.
من جانبه، أشار علاء خلوف، وهو أيضاً صاحب صيدلية، إلى أن المشاركين تداولوا عدداً من المشاريع التي تخدم الصيادلة السوريين في كل من ألمانيا وسوريا. ولفت خلوف إلى مبادرة مهمة طُرحت خلال الاجتماع تقضي بافتتاح صيدلية خيرية في سوريا لدعم أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الدخل المحدود، مما يسهم في تعزيز الترابط وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات المهنية والإنسانية.
بدورها، أعربت لين، الصيدلانية المقيمة في مدينة آخن، عن أهمية مشاركتها في هذا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه لها منذ أكثر من عشر سنوات. وأوضحت أنهم تطرقوا إلى محاور مهمة أبرزها واقع مهنة الصيدلة، والتحديات التي تواجه المغتربين السوريين في مسيرتهم المهنية بألمانيا، بالإضافة إلى استعراض فرص التعاون العلمي والمهني لتطوير الكفاءات.
وفي السياق ذاته، أكدت لارا محمد، صاحبة صيدلية في ولاية شمال الراين، أن هذه المبادرات تسهم في جمع شمل الصيادلة السوريين وتعزيز القنوات التواصلية بينهم. وهذا بدوره يساعد على إطلاق مشاريع مشتركة تدعم الجالية السورية في المغترب، وتمد جسور الدعم للداخل السوري.
وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون على أهمية استمرار هذه التجمعات الدورية لتوحيد الجهود وإطلاق مبادرات تسهم في خدمة المجتمع ودعم القطاع الصحي. ويعكس ذلك تميز الخبرات والكفاءات السورية، ويحقق أثراً إيجابياً ملموساً.
يذكر أن الكفاءات الطبية والصيدلانية السورية في ألمانيا توجهت مباشرة بعد سقوط النظام البائد، نحو مأسسة تجمعاتها المهنية. وقد تم ذلك عبر روابط ولقاءات دورية تهدف إلى تذليل العقبات أمام الصيادلة والأطباء الجدد، وتسهيل اندماجهم في المنظومة الصحية الألمانية، إلى جانب تفعيل دورهم كجسر دعم إنساني وعلمي مستدام يرفد المؤسسات الصحية والشرائح المجتمعية الأكثر احتياجاً داخل سوريا بالمساعدات والخبرات اللازمة.
اقتصاد
صحة
اقتصاد
منوعات