توم باراك: القيادة المركزية تتفوق في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط بعد فشل تجارب الربيع العربي


هذا الخبر بعنوان "توم باراك: الأنظمة ذات القيادة المركزية أكثر نجاحاً في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد توم باراك، السفير الأميركي السابق لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، بأن نماذج الحكم التي تعتمد على قيادة مركزية قوية أثبتت، من وجهة نظره، فعالية أكبر في تحقيق الاستقرار والنجاح ضمن منطقة الشرق الأوسط. ويشير باراك بذلك إلى الأنظمة التي تركز السلطة في يد واحدة.
ولفت باراك إلى أن المسارات الديمقراطية التي ظهرت في أعقاب أحداث الربيع العربي لم تتمكن من الصمود طويلاً، حيث آلت العديد منها إلى اضطرابات داخلية، أو صراعات مسلحة، أو حتى عودة أنماط مختلفة من الحكم الاستبدادي.
وفي ردود خطية قدمها لـ "فوكس نيوز ديجيتال"، أوضح باراك أن هذا التقييم ينبع من خبرة شخصية تراكمت لديه على مدى سنوات، مؤكداً أنه لا يعكس أي تحول في التوجهات الرسمية للسياسة الأميركية.
وأشار إلى أن دولاً عديدة شهدت تحولات عقب الربيع العربي فشلت في بناء أنظمة ديمقراطية مستقرة، وأن التغييرات المتسارعة أدت في بعض الأحيان إلى نتائج غير مرغوبة. وعلى النقيض، ذكر أن بعض الدول في المنطقة التي تعتمد أنظمة حكم مركزية قوية، مثل عدد من الملكيات الخليجية، نجحت في تحقيق استقرار ملحوظ ونمو اقتصادي وتحديث مستمر.
في سياق متصل، لفت إلى أن دولاً أخرى توصف بالديمقراطية أو شبه الديمقراطية، كتركيا وإسرائيل، تعتمد بدرجات متفاوتة على قيادة حازمة ومباشرة كسبيل للحفاظ على استقرارها.
وأكد باراك أن طرحه هذا لا يعني تراجع الولايات المتحدة عن دعمها لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل هو، على حد وصفه، قراءة واقعية للظروف السائدة في المنطقة. وأضاف أن نهج "السلام عبر القوة" الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يرتكز على التعامل مع الحقائق كما هي، من خلال دعم الأنظمة القادرة على فرض الاستقرار ومواجهة الفوضى والتهديدات الأمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة