الذهب يتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم وتوتر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران


هذا الخبر بعنوان "الذهب يهبط وسط مخاوف التضخم وترقب محادثات أمريكا وإيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس، وسط تداولات متقلبة، حيث أدى الارتفاع المستمر في أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم واحتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. يأتي هذا التراجع أيضاً في ظل ترقب المستثمرين لوضوح مسار محادثات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 02:15 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 بالمئة، ليصل إلى 4705.09 دولار للأوقية (الأونصة). كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.6 بالمئة، مسجلة 4722.10 دولار.
وظلت أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وذلك بعد انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، بالإضافة إلى عدم إحراز تقدم في محادثات السلام. وفي هذا السياق، صرح تيم واترر، كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد، بأن "عودة سعر نفط برنت إلى ما فوق 100 دولار تبقي مخاوف التضخم في الصدارة، وتضع الذهب في موقف دفاعي اليوم".
يمكن أن يؤجج ارتفاع أسعار النفط التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد بدوره من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب يُعد وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعوائد أكثر جاذبية، مما يقلل من الإقبال على المعدن النفيس.
وفي تطور جيوسياسي، احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز أمس الأربعاء، لتشدد قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي، وذلك بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى دون مؤشر على استئناف محادثات السلام. وأبقى ترامب على الحصار المفروض من البحرية الأمريكية على التجارة الإيرانية عبر البحر، وقد صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له إلا برفع الحصار.
وأوضح ووترر أن "المستثمرين يشعرون بالقلق من أن الوضع الراهن المتمثل في 'وقف إطلاق النار مع استمرار الحصار' قد يستمر لأشهر، مما يحول الارتفاع قصير الأجل إلى عامل تضخم طويل الأجل، وهو ما سيضر بالذهب من منظور العائد".
وبحسب استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء الاقتصاد، سينتظر مجلس الاحتياطي الاتحادي ستة أشهر على الأقل قبل أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام، إذ تزيد صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب التضخم المرتفع بالفعل. ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 23 بالمئة خفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في ديسمبر كانون الأول، مقارنة مع 28 بالمئة قبل أسبوع. وقبل الحرب، كانت هناك توقعات بخفض الفائدة مرتين هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 بالمئة إلى 76.64 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 1.3 بالمئة ليصل إلى 2048.25 دولار، وتراجع البلاديوم واحداً بالمئة إلى 1529.25 دولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد