النفط يقفز والذهب يتراجع: جمود المحادثات بين واشنطن وطهران يلقي بظلاله على الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع والذهب يتراجع وسط ترقب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 1.5% خلال تعاملات يوم الخميس، لتواصل بذلك مكاسبها الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة. يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار جمود محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وتواصل الدولتين فرض قيود على حركة التجارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
ووفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”، فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بنسبة 1.3%، لتصل إلى 103.28 دولارات للبرميل. كما ارتفعت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.6%، مسجلة 94.47 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد أنهيا تعاملات الأمس على ارتفاع تجاوز ثلاثة دولارات، وذلك بعد تراجع مخزونات البنزين ونواتج التقطير في أميركا بأكثر من التوقعات، وهو ما يُعزى إلى عدم إحراز أي تقدم في المحادثات.
وفي سياق متصل، وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بناءً على طلب من الوسطاء الباكستانيين، إلا أن البلدين لا يزالان يفرضان قيوداً على حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
يُذكر أن مضيق هرمز كان يمثل ممراً لنحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وذلك حتى اندلاع الحرب في نهاية شهر شباط الماضي.
في المقابل، شهدت أسعار الذهب تراجعاً وسط تداولات متقلبة اليوم. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم واحتمال بقاء معدلات الفائدة مرتفعة، بينما يترقب المستثمرون أي وضوح في مسار محادثات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً لـ “CNBC”، فقد هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية ليصل إلى 4705.09 دولارات للأونصة. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر حزيران بنسبة 0.6%، مسجلة 4722.10 دولاراً.
وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً ووسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع معدلات الفائدة يجعل الأصول الأخرى المدرة للعوائد أكثر جاذبية للمستثمرين، مما يقلل من الإقبال على المعدن النفيس.
ويتوقع المتعاملون حالياً بنسبة 23% خفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في شهر كانون الأول المقبل، وهو ما يمثل تراجعاً عن التوقعات التي كانت تبلغ 28% قبل أسبوع واحد. وقبل اندلاع الحرب، كانت التوقعات تشير إلى إمكانية خفض الفائدة مرتين خلال العام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد