الملازم معاذ العبدالله: مهندس الانشقاق الذي قضى ببراميل النظام ومصير شقيقه المجهول


هذا الخبر بعنوان "الملازم معاذ العبدالله: مهندس الانشقاق الذي قتله "البرميل" وغيّب النظام البائد شقيقه" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سنوات الثورة السورية، فُجعت عائلة العبدالله من قرية مخرّم التحتاني بفقدان ابنها الملازم معاذ أحمد العبدالله، الذي فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف بالبراميل المتفجرة. وفي مأساة متواصلة، لا يزال مصير شقيقه جهاد مجهولاً بعد اعتقاله.
انشق الملازم معاذ العبدالله عن جيش النظام البائد في عام 2012، وذلك أثناء دراسته في كلية الهندسة. وبعد انشقاقه، التحق بصفوف الجيش الحر، حيث تسلم قيادة مجموعة ضمن كتيبة "أحفاد صلاح الدين الأيوبي". شارك العبدالله في عمليات عسكرية واسعة النطاق، أبرزها معركة "قادمون يا حمص" في قطاع ريف حماة الشرقي، قبل أن ينتقل لاحقاً للقتال على جبهات ريف حمص الشمالي.
بتاريخ 1 نوفمبر 2014، استهدفت مروحيات النظام البائد خطوط المواجهة في ريف حمص الشمالي بوابل من البراميل المتفجرة، مما أسفر عن إصابة الملازم العبدالله بجروح بليغة. نُقل القيادي الميداني لتلقي العلاج، إلا أنه استشهد متأثراً بجراحه بتاريخ 24 نوفمبر 2014.
لم تتوقف معاناة العائلة عند هذا الحد، فقد قامت أجهزة الأمن العسكري التابعة للنظام البائد باعتقال والد معاذ في مدينة حمص لمدة شهرين. جاء هذا الاعتقال بسبب زيارته لابنه المصاب في المناطق التي كانت خارجة عن سيطرة النظام آنذاك. تزامن ذلك مع اعتقال شقيقه "جهاد العبدالله"، الذي نُقل إلى سجن صيدنايا العسكري، وما يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم. المصدر: زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة