جعجع يعرب عن خيبة أمله من موقف الشرع تجاه حزب الله وتأثير القوى الإقليمية على دمشق


هذا الخبر بعنوان "صحيفة لبنانية : سمير جعجع عبر عن امتعاضه و خيبة أمله من امتناع الشرع عن لعب أي دور في المواجهة الدائرة ضد حزب الله أو التأثير في مسارها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع عن امتعاضه الشديد وخيبة أمله من موقف النظام السوري الجديد، الذي امتنع عن الاضطلاع بأي دور فاعل في المواجهة المستمرة ضد حزب الله أو التأثير في مجرياتها.
وخلال لقاء تنظيمي مغلق جمعه بكوادر من «القوات»، أوضح جعجع أن رهاناً كان معقوداً على أن يقدم الرئيس السوري أحمد الشرع نفسه للمجتمع الدولي كطرف مؤثر في مواجهة الحزب. لكن التطورات الأخيرة، خاصة ما تردد عن عدم استجابته لضغوط أميركية للتدخل عبر الحدود الشرقية للبنان، كشفت، وفقاً لوصف جعجع، عن «توجه سوري نحو النأي بالنفس عن أي انخراط مباشر أو غير مباشر في هذه المعركة».
وتطرق جعجع إلى البعد السياسي للعلاقة مع دمشق، معبراً عن «استيائه من غياب أي تواصل مباشر» بينه وبين القيادة السورية الجديدة. جاء ذلك رغم زيارة سابقة لوفد من «القوات» برئاسة الوزير السابق ملحم الرياشي إلى دمشق، حيث التقى وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، إلا أن هذه الزيارة لم تسفر عن تطوير قنوات اتصال سياسية معه.
ووفقاً لما نُقل، تصاعد هذا الاستياء بعد استبعاد «الحكيم» (في إشارة إلى جعجع) من سلسلة اتصالات أجراها الشرع مؤخراً مع شخصيات لبنانية بارزة، شملت رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، والنائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل.
ورأى جعجع أن هذا السلوك «يعكس أولويات القيادة السورية، التي تضع اعتبارات تثبيت الاستقرار الداخلي وإدارة التوازنات الإقليمية في مقدمة اهتماماتها، متقدمة على أي خيارات تصعيدية».
وأبدى جعجع امتعاضه أيضاً من «هذا التحول المرتبط بتنامي تأثير قوى إقليمية، أبرزها تركيا وقطر، على القرار السوري، وذلك على حساب الأدوار التقليدية لكل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن هذا التغير ينعكس مباشرة على مقاربة دمشق لملفات المنطقة، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية».
وتأتي هذه المواقف، بحسب مصادر متابعة، ضمن سياق مراجعة داخلية أوسع تجريها «القوات اللبنانية» بهدف قراءة التحولات الإقليمية، ومحاولة إعادة تحديد موقع الحزب ضمن شبكة العلاقات الإقليمية في ظل المتغيرات المتسارعة.
المصدر: صحيفة الأخبار اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة