القبض على أمجد يوسف: تفاصيل اعتقال المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن في سوريا


هذا الخبر بعنوان "الداخلية السورية تعلن القبض على المتهم بارتكاب مجزرة حي التضامن" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وزارة الداخلية السورية، عبر حساباتها الرسمية، بإلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن. جرى اعتقال يوسف خلال عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في ريف حماة، وذلك في سياق سلسلة من الإجراءات الأمنية المتخذة بعد إعلان السلطات في شباط/فبراير 2025 عن توقيف ثلاثة أشخاص آخرين على صلة بالمجزرة، من بينهم كامل عباس المعروف بلقب “ماريو”، الذي ظهر في التسجيل المصور إلى جانب يوسف أثناء تنفيذ عمليات القتل.
وُلد أمجد يوسف عام 1986، وكان يشغل رتبة ضابط في جهاز المخابرات العسكرية التابع للنظام السابق. يُتهم يوسف بالتورط في قتل عشرات المدنيين ضمن انتهاكات واسعة شهدتها سنوات النزاع في سوريا. وينحدر من قرية نبع الطيب في سهل الغاب بريف حماة، وكان برتبة مساعد أول ويتبع للفرع 227 (فرع المنطقة).
تُعد مجزرة حي التضامن من الجرائم الموثقة بشكل واسع، حيث أظهرت التحقيقات مقتل 41 مدنياً في التسجيل المصور. وتشير تقديرات أخرى إلى أن العدد الإجمالي للضحايا في عمليات الإعدام التي شهدتها المنطقة قد يصل إلى نحو 288 شخصاً. وقد ظهر يوسف في الفيديو وهو ينفذ إعدامات جماعية بحق عشرات المدنيين بطريقة وحشية داخل حي التضامن. وخلال عام 2013، تولى يوسف مسؤولية الحي، وارتبط اسمه بانتهاكات متعددة، كما تكرر ذكره إلى جانب عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، خاصة في منطقة شارع نسرين، التي تضم عدداً من أفراد هذه الميليشيا، بقيادة فادي صقر، الذي أشارت معطيات إلى مشاركته في المجزرة.
في نيسان/أبريل 2022، نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقاً موسعاً حول المجزرة، مرفقاً بمقطع فيديو مؤرخ في 16 نيسان 2013، كشف عن تورط عناصر وشخصيات مرتبطة بـ”الدفاع الوطني” إلى جانب أمجد يوسف في تنفيذ عمليات القتل. أثار هذا التحقيق وما تضمنه من مشاهد مصورة موجة واسعة من ردود الفعل بين السوريين، وأعاد إلى الواجهة مشاهد سابقة لتسجيلات مسربة توثق عمليات تعذيب وقتل بحق مدنيين. وأشار ناشطون من دمشق وريفها، ومن داخل حي التضامن، إلى أن المجزرة التي وثقها الفيديو ليست سوى واحدة من سلسلة مجازر عديدة شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة