إيران ترد على ترامب: وحدة راسخة خلف المرشد وتحدٍ للحصار الأميركي


هذا الخبر بعنوان "إيران تدحض مزاعم ترامب: موحَّدون خلف المرشد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل استمرار عجز واشنطن عن إخضاع إيران عبر الوسائل العسكرية والدبلوماسية والضغط الاقتصادي، يسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تصوير حالة من الفوضى داخل القيادة الإيرانية. إلا أن طهران أكدت عدم صحة هذه المزاعم، مشددة على وحدتها الداخلية.
في المقابل، بدأت الجمهورية الإسلامية في استيفاء الرسوم المقررة على السفن التي يُسمح لها بالعبور من مضيق هرمز. كما أشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن إيران نجحت في اختراق الحصار الأميركي المفروض عليها، وذلك بتمرير عشرات ناقلات النفط عبر المضيق.
وكان ترامب قد صرّح لشبكة «إم إس ناو» بأن «الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران قد أدخلت النظام في حالة من الفوضى». وأضاف أن «القيادة في إيران أصبحت غير واضحة بعد إزاحة ثلاثة مستويات قيادية وجميع المقربين منها». وزعم ترامب وجود «صراع داخلي في إيران بين متشددين يتكبدون خسائر فادحة في المعركة، ومعتدلين لا علاقة لهم بالاعتدال في الواقع».
رداً على هذه التصريحات، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه «لا وجود لمتطرفين أو معتدلين في إيران، فكلّنا إيرانيون وثوار وسنجعل المعتدي يندم بوحدة الشعب والحكومة الراسخة بطاعة المرشد». ومن جانبه، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئي، على أن «جميع التيارات وفئات الشعب والقوميات في البلاد متّحدة ومنسجمة تحت قيادة المرشد».
في سياق متصل، تواصل طهران التزامها بموقفها بشأن المفاوضات مع واشنطن. فقد صرح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، بأن بلاده لم تتخذ قراراً بعد بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، مؤكداً أن خيار نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران غير مطروح.
بالتوازي مع ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن نائب رئيس البرلمان قوله إن رسوم العبور من مضيق هرمز تُودع في حساب خاص بالبنك المركزي، الذي أوضح بدوره أن هذه الرسوم تُحصّل فقط من السفن التي تحصل على إذن مسبق للعبور. وفي تطور آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن إيران استولت على سفينتي حاويات قرب «هرمز» واقتادتهما إلى ميناء بندر عباس.
وعلى الرغم من استمرار الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، أفادت وكالة «بلومبرغ»، استناداً إلى بيانات تتبع، بأن 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من العبور عبر مضيق هرمز. وقد تجاوز هذا العدد 19 سفينة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملتا طائرات، وفقاً لإحصاءات مسؤول أميركي.
وفي خضم أجواء التوتر المتصاعدة، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنه «تم تفعيل الدفاعات الجوية شرق طهران وغربها». وأوضحت وكالة «فارس» أن هذا التفعيل جاء «رداً على وجود مسيّرات بعضها من طراز أوربيتر». في المقابل، نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مصدر أمني نفي إسرائيل شن أي هجوم على إيران. بينما جدد وزير حرب العدو، يسرائيل كاتس، التأكيد على أن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر الأميركي لاستئناف الحرب على طهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة