إسرائيل تهدم جامع الداغستان ومعالم أخرى في القنيطرة ضمن تحصينات عسكرية وتوغلات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تفجر جامع الداغستان ومباني في القنيطرة المهدمة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس 24 من نيسان، عمليات هدم واسعة في مدينة القنيطرة المهدمة، استهدفت جامع الداغستان والمحكمة والمباني المحيطة بها. أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن المحافظة شهدت أصوات انفجارات مدوية، وقع الأول منها صباح الخميس والثاني مساءً.
تبين أن هذه الانفجارات ناتجة عن عمليات تفجير قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مدينة القنيطرة المهدمة، والتي دمرت من خلالها المعالم المتبقية لجامع الداغستاني، الواقع وسط المدينة، بالإضافة إلى أبنية مجاورة. وتهدف هذه الأعمال، وفقًا للمراسل، إلى زيادة التحصين للقاعدة العسكرية الإسرائيلية وإزالة الشواهد التي قد تدل على "همجية الأفعال المرتكبة".
أكدت مصادر محلية في محيط المنطقة لعنب بلدي أن هذه الأعمال تندرج ضمن التحصينات التي تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي، سواء للقاعدة العسكرية في المدينة أو لتحصين خط "سوفا"، والذي يشمل حفر الخنادق ورفع السواتر على امتداد خط وقف إطلاق النار. وأشار المراسل إلى أن الأبنية المتبقية يتم تدميرها حاليًا، بعد أن جرى تدمير سينما الأندلس ومستشفى الجولان وثانوية ابن الهيثم في كانون الثاني الماضي.
يُذكر أن أجزاء من مدينة القنيطرة كانت قد دمرت سابقًا على يد الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه منها عقب حرب تشرين عام 1974. وتتواصل عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، مصحوبة بحملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات. وعقب سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة توغلات جديدة داخل سوريا، ودخل إلى مناطق اعتبرها عسكرية مغلقة، وتمركز فيها.
"أندوف" يلتقي أهالي القنيطرة
في سياق متصل، التقى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) مع عدد من أهالي وذوي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة، بتاريخ 21 من نيسان. ركز الاجتماع على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
أوضح المراسل أن الأهالي طالبوا بالإفراج عن المعتقلين لدى سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل. وكانت قوات "أندوف" قد كثفت حضورها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان.
الأهالي: المعتقلون ووقف التعديات
حسين سعد الدين، أحد أبناء بلدة جباثا الخشب، صرح لعنب بلدي أنه طلب من الوفد الإفراج عن ولده صدام، الذي لا يتجاوز عمره 17 عامًا، ومضى على اعتقاله أكثر من عام ونصف. كما أكد ضرورة وقف التعديات المتكررة على المواطنين الأبرياء في منطقة وقف إطلاق النار، والتوقف عن مضايقات السكان خاصة في ممارسة أعمال الزراعة والرعي.
من جانبه، أوضح هايل العبدالله، مختار قرية الصمدانية، لعنب بلدي أن اللقاء تكرر أكثر من مرة مع وفود الأمم المتحدة، لكن دون جدوى. وشرح أن الأهالي طالبوا لمرات عديدة بوقف التعديات الإسرائيلية ووقف الاعتقالات والإفراج عن الأسرى، ووقف تجريف الأراضي الزراعية والتضييق على المساحات المزروعة. معظم الأسر التي حضرت لقاء الوفد الأممي كانت من المتضررين نتيجة اعتقال أحد أفراد أسرهم، ومنهم من بلدة بيت جن بريف دمشق وجباثا الخشب وغدير البستان، وفقًا لمختار الصمدانية.
جاء اللقاء بطلب من فريق الأمم المتحدة الذي يقوم بلقاءات دورية في مناطق مختلفة بحضور مدراء المناطق بالمحافظة، وأوضح أعضاء الفريق الأممي بأن مهمتهم هي رفع المطالب ومناقشتها مع الجهات العليا في منظمات الأمم المتحدة.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي