وثائق حصرية من 'زمان الوصل' تكشف: ملف 'أبو منتجب' ودوره في جرائم حرب بسوريا وسيرته الذاتية الملطخة بالدم


هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف دوره وموقعه في الأوامر وتنفيذ جرائم حرب.. ملف صالح الراس "أبو منتجب" تنشرها "زمان الوصل"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب اعتقال مجرم الحرب أمجد يوسف، تُعيد الأضواء تسليطها على ملف صالح الراس، المعروف بـ 'أبو منتجب'، وهو قيادي بارز في ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري. يُعرف 'أبو منتجب' بشخصيته النافذة ضمن صفوف الدفاع الوطني، التي تُعد قوة رديفة للجيش السوري.
ورد اسم 'أبو منتجب' في تقارير سابقة ربطته بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت اتهامات بالوقوف وراء عمليات خطف واعتقال تعسفي في المناطق التي كانت مجموعته تنشط فيها. وتشير مصادر متعددة إلى تمتعه بنفوذ واسع، حيث كان يُعتبر وسيطاً مهماً للنظام. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، كان 'أبو منتجب' يتمتع بحصانة جعلته فوق أي مساءلة، حتى من التقارير الأمنية الداخلية التي يكتبها عناصر النظام ضد بعضهم البعض.
وفي حادثة تعكس مدى نفوذه، أرسل شخص شكوى إلى الفار ماهر الأسد يتهم فيها 'أبو منتجب' بخطف شقيقه وطلب فدية مالية، إلا أنه لم يُتخذ أي إجراء حيال الشكوى. كما وُصف 'أبو منتجب' بأنه قاد مرحلة من الترويع في حي التضامن بدمشق، مما أكسبه لقب 'هتلر سوريا'. كان يشغل منصب قائد القطاع الشرقي للدفاع الوطني والمسؤول العسكري عن منطقة التضامن، وهو ضابط متقاعد من الجيش برتبة مقدم. وقد ذُكر اسمه في سياق مجزرة التضامن، وأفادت تقارير بحصوله على تكريم من القوات الروسية في سوريا.
ووفقاً لمصدر حقوقي، فإن النظام البائد أخفى قبل سقوطه عدداً من القضايا المرفوعة ضده، ومنها:
وتنشر 'زمان الوصل' وثائق تكشف بعض جرائم الحرب التي ارتكبها 'أبو منتجب'، وتوضح موقعه من الأوامر والتنفيذ.
في هذا السياق، تنشر 'زمان الوصل' نصاً كتبه 'أبو منتجب' بنفسه، وقدمه للأمانة العامة للدفاع الوطني، يوضح فيه ما فعله دعماً لنظام الأسد والقوات الروسية. جاء في النص:
إلى من يهمه الأمر
مقدمة:
صالح إبراهيم الراس، ولدت ضمن عائلة فقيرة مؤلفة من خمسة شباب وفتاة في منطقتي وقريتي طليسية التابعة لمحافظة حماة، وعشت وترعرعت بين أكناف هذه البيئة. ثم انتقلت للعيش باقي حياتي الدراسية مع أخي الأكبر منذ بداية دراستي الابتدائية في مدينة حماة، وتابعت دراستي الإعدادية (سابع – ثامن) في محافظة إدلب، ومن ثم المرحلة الثانوية (تاسع - عاشر - حادي عشر) في محافظة السويداء. انتسبت لحزب البعث العربي الاشتراكي ونلت شرف عضوية الحزب كعضو عامل عام 1981، ثم نلت شهادة البكالوريا التجارية في محافظة طرطوس. تنقلت بين أربع محافظات كوني كنت أعيش طول هذه الفترة مع شقيقي الأكبر (عبيد إبراهيم الراس) كونه يعمل في وزارة الداخلية مساعد أول في الشرطة، وحسب تنقلاته كنت أتنقل معه. ثم تقدمت بطلب انتساب إلى الكلية الحربية سنة 1983 وتخرجت منها برتبة ملازم اختصاص شؤون إدارية سنة 1986، وتم فرزي إلى إدارة الدفاع الجوي اللواء 22، وتسرحت من الخدمة برتبة مقدم بتاريخ 1/1/2002، وتابعت بعدها بالأعمال الحرة حتى سنة 2011.
عند بداية الأحداث في سوريا ودخول المسلحين إلى منطقة التضامن، تركت الأعمال الحرة الخاصة بي وبدأت العمل مع مجموعات هدفها حماية المنطقة ومنع تقدم المسلحين إلى منطقة الزاهرة ومن ثم إلى مدينة دمشق تحت مسمى لجان شعبية، وكنا تحت قيادة الحرس الجمهوري. قاتلنا المسلحين في المنطقة بكل تفان وتضحية في سبيل نصرة سوريا على الإرهاب. وحين أنشئ الدفاع الوطني في أواخر عام 2013، قمت بالانتساب لقوات الدفاع الوطني والعمل تحت إمرته، وشاركت بعديد المهام على كافة أراضي الجمهورية العربية السورية في محافظات دمشق والسويداء ودرعا واللاذقية وحمص ودير الزور وفي مطار السين ومطار التيفور ومنطقة الغوطة الغربية حتى آخر مهمة كلفت بها في منطقة التضامن عام 2018. وطول هذه الفترة وفي كل المناطق التي قاتلت بها، كنت على رأس مجموعاتي العاملة على مؤازرة الجيش العقائدي المقدام الجيش العربي السوري، وما بخلنا بدمائنا وأرواحنا في سبيل هذا البلد.
عملت مع القوات الروسية في منطقة التضامن لفترة عندما قام الوفد الروسي بجولة على قطاعات دمشق وريفها، وكان منهم الثناء لي لما شاهدوه من تنظيم وتفانٍ وقوة بالعمل في منطقة التضامن.
عملت أيضاً مع قوات الجيش العربي السوري المغوار في منطقة الهامة، وكان لنا البصمة الواضحة في تحرير منطقة الهامة ومنطقة قادسيا من رجس تنظيم داعش الإرهابي.
زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة