البنك الدولي يقر منحة بقيمة 225 مليون دولار لدعم المياه والصحة في سوريا: مشروعان لتحسين حياة 4.5 مليون سوري


هذا الخبر بعنوان "البنك الدولي يعتمد منحة بـ 225 مليون دولار لدعم قطاعي المياه والصحة في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن البنك الدولي يوم الخميس، 23 نيسان، عن موافقته على منحة تمويلية بقيمة 225 مليون دولار أمريكي مقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية. تهدف هذه المنحة إلى دعم جهود سوريا في تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة في قطاعي المياه والصحة الأساسيين.
تأتي هذه الخطوة ضمن إطار مشروعين جديدين أقرهما مجلس المديرين التنفيذيين للبنك، واللذين يرميان إلى الارتقاء بجودة حياة السكان من خلال توفير إمدادات مياه وصرف صحي موثوقة، بالإضافة إلى تعزيز فرص الحصول على خدمات صحية ذات جودة عالية.
ويتوقع أن يستفيد من هذين المشروعين ما يقارب 4.5 مليون مواطن سوري في مختلف أنحاء البلاد، حسبما أفاد البنك الدولي عبر موقعه الرسمي.
وفي هذا السياق، نقل الموقع عن جان كريستوف كاريه، مدير قسم الشرق الأوسط في البنك الدولي، تأكيده أن "ترميم البنية التحتية المادية واستئناف تقديم الخدمات العامة الأساسية يمثلان ركيزتين جوهريتين ضمن الأولويات الوطنية السورية المعلنة".
وأردف كاريه قائلاً: "مع تقدم سوريا في مسارها نحو الاستقرار والتعافي، فإن الارتقاء بالخدمات العامة في شتى القطاعات سيسهم في تحسين الظروف المعيشية، وتقوية النسيج الاجتماعي، وتسهيل عملية اندماج اللاجئين العائدين والنازحين داخلياً، وذلك في إطار دعم مبادرة الحكومة المعنونة 'لا مخيمات'".
يتضمن المشروع الأول، الذي يحمل اسم "سوريا للأمن المائي الطارئ والخدمات المستدامة" وتبلغ قيمته 150 مليون دولار أمريكي، أعمال إعادة تأهيل للبنية التحتية الخاصة بإمدادات المياه والصرف الصحي. تستهدف هذه الأعمال المناطق ذات الأولوية التي تتميز بكثافة سكانية عالية وتضررت جراء النزاع، بهدف تلبية الاحتياجات الملحة لسكان المدن، بما في ذلك اللاجئون العائدون والنازحون داخلياً.
وسيركز هذا المشروع على إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية لمعالجة ونقل المياه في مدن إدلب وحمص وحماة، مع تعزيز قدرتها على الصمود أمام تحديات تغير المناخ. كما سيتم توفير معدات الطوارئ الضرورية لضمان استدامة الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية لمعالجة مياه الصرف الصحي في دمشق بهدف التقليل من التلوث البيئي.
علاوة على ذلك، ستدعم أنشطة المشروع تعزيز إدارة موارد المياه والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وذلك من خلال إجراء تقييمات لسلامة السدود وتطوير أنظمة معلومات متكاملة للمياه والمناخ.
أما المشروع الثاني، المعنون "إنعاش وتعزيز النظام الصحي في سوريا" والمخصص له 75 مليون دولار أمريكي، فسيُعنى بتحسين وصول المواطنين إلى خدمات صحية عالية الجودة، بالإضافة إلى تقوية القدرات العامة لنظام الصحة العامة في سوريا.
ويهدف هذا المشروع إلى استعادة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، وخدمات صحة الأم والوليد والطفل والتغذية، وذلك في 150 مركزاً للرعاية الصحية الأولية ذات الأثر الكبير المنتشرة في جميع أنحاء سوريا. ستخدم هذه المراكز شرائح واسعة من السكان وتعود بالنفع على الفئات الأكثر ضعفاً، ومنهم النازحون داخلياً والعائدون والأسر التي تعيلها نساء والمجتمعات المضيفة المهمشة.
وأوضح البنك أن عملية اختيار مرافق الرعاية الصحية الأولية ستتم وفق نهج شفاف ومستند إلى البيانات، يراعي أولويات الإنصاف والأثر والفعالية والقدرة على تقديم الخدمات وسهولة الوصول. كما سيعمل المشروع على تعزيز قدرات الصحة العامة في مجالات الكشف المبكر عن الأوبئة وحالات الطوارئ الصحية، والتأهب لها، والاستجابة الفعالة، مع توفير الدعم اللازم للأنظمة المؤسسية والقوى العاملة لضمان استدامة وكفاءة تقديم الخدمات.
المصدر: الإخبارية
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة