شبكة الآغا خان للتنمية: دعم صحي واقتصادي يعيد الأمل للمجتمعات السورية في عقيربات وأرياف حماة وحلب


هذا الخبر بعنوان "“الآغا خان” تدعم المركز الصحي في “عقيربات”.. وتحسّن سبل العيش لضعيفي الدخل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل شبكة الآغا خان للتنمية في سوريا، بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين، جهودها الرامية إلى تمكين الأسر العائدة إلى قراها ومنازلها من مخيمات النزوح في الشمال السوري. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلال توفير العديد من الخدمات الأساسية والضرورية، بالإضافة إلى مساعدة الأفراد ذوي الدخل المحدود في عدد من المجتمعات المحلية على تطوير مصادر دخلهم. يرمي هذا الدعم إلى نقلهم من حالة الهشاشة الاقتصادية إلى فرص واعدة تحقق إنتاجية ذات ريعية جيدة، مما يعين المستفيدين من النساء والرجال على مواجهة ظروف الحياة.
في هذا السياق، كشف المكتب الإعلامي في مؤسسة الآغا خان سوريا لـ"الوطن" عن عودة الحياة تدريجياً إلى "عقيربات" بريف حماة الشرقي، وذلك بفضل المركز الصحي الذي يقدم خدمات حيوية للنساء. وأوضح المكتب أن اسم "عقيربات" قد يوحي بقرية مهجورة تبعد حوالي 50 كم عن مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، إلا أن الواقع مختلف تماماً، فالحياة بدأت تنبض هناك من جديد. يقع في قلب هذه القرية مركز صحي صغير يُحدث فرقاً كبيراً، حيث أصبحت السيدات اليوم قادرات على الوصول إلى خدمات صحية أساسية بفضل وجود طبيبة نسائية، وقابلة قانونية، واختصاصية دعم نفسي. وقد أسفر ذلك عن استفادة 44 سيدة من عقيربات والقرى المجاورة من خدمات المركز في يوم واحد فقط. وأكد المكتب أن هذا ليس مجرد رقم، بل هو تجسيد لقصص أمل وصحة وحياة تُستعاد، بدعم من صندوق "الأمم المتحدة للسكان" و "مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية"، إحدى أذرع "شبكة الآغا خان للتنمية"، مع استمرار العمل لضمان حصول النساء على الرعاية التي يحتجنها في كل مكان.
وعلى صعيد آخر من الدعم الاقتصادي، ذكر المكتب الإعلامي أنه في منطقة مصياف بريف محافظة حماة الغربي، نجحت مجموعة مكونة من 13 مستفيداً ومستفيدة في تحويل مورد محلي بسيط إلى فرصة إنتاجية واقتصادية واعدة. تم ذلك من خلال إنتاج "التين والفواكه المجفّفة"، بدعم من مشروع C2M (من المجتمعات إلى السوق) ضمن برنامج العمل والمؤسسات. وقد أسهم هذا الدعم في إطلاق نشاط قائم على العمل التعاوني، مما ساعد في تحسين الدخل وتنويع مصادره، وشكّل خطوة عملية للحد من الهشاشة الاقتصادية في المنطقة. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من تدخلات المشروع خلال عام 2025 بلغ نحو 506 مستفيدين في أرياف حماة وطرطوس.
وفي إطار متصل بالدعم الذي تقدمه الشبكة عبر مؤسساتها، لفت المكتب الإعلامي إلى أن "الحَمَام" أصبح جزءاً من مستقبل أكثر قدرة على الصمود في ريف سوريا. ففي قرية "عقارب" بمحافظة حماة، وقرية "الحاضر" بمحافظة حلب، تدعم مؤسسة الآغا خان (AKF) المربين المحليين عبر إنشاء أبراج حمام جديدة، وبناء قباب طينية، وتنفيذ برامج تدريب متخصصة. تساهم هذه الهياكل البسيطة والمستدامة في مساعدة العائلات على تربية الحمام كمصدر مهم للبروتين، بالإضافة إلى كسب الدخل من خلال بيع الطيور والفراخ الفائضة. وبتمويل من "المفوضية الأوروبية" وتنفيذ مؤسسة الآغا خان، تُسهم هذه الجهود في تعزيز إنتاج الغذاء وتحسين سبل العيش ضمن الإطار الأوسع لعمل شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN)، الهادفة إلى بناء قدرة طويلة الأمد على الصمود.
سوريا محلي
سياسة
اقتصاد
سياسة