توغلات إسرائيلية في القنيطرة: اعتقال وإفراج عن مدني وهدم مبانٍ تاريخية وتحصينات عسكرية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تفرج عن شخص بعد ساعات من اعتقاله بالقنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفرجت قوات الجيش الإسرائيلي عن شخص في ريف القنيطرة الشمالي، مساء الجمعة 24 من نيسان، بعد ساعات من اعتقاله. وذكر مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن دورية إسرائيلية توغلت من محور رويحينة نحو قرية أم العظام في ريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بتفتيش المارة على الطريق الرئيس واعتقلت شخصًا من محافظة درعا، ليتم الإفراج عنه لاحقًا بعد التحقيق.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة إسرائيلية، تضم عدة آليات عسكرية، توغلت في قرية أم العظام واعتقلت أحد أبنائها قبل أن تنسحب دون الكشف عن أسباب الاعتقال. كما توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في اليوم ذاته بقريتي المعلقة والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، ثم انسحبت من المنطقة، وفقًا لـ "سانا".
تأتي هذه العمليات ضمن حملة توغلات مستمرة لقوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، والتي تشمل حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى نصب حواجز على الطرقات. وقد بدأت هذه الحملة عقب سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، حيث دخل الجيش الإسرائيلي إلى مناطق سورية اعتبرها عسكرية مغلقة وتمركز فيها.
وفي تطور آخر، أقدم الجيش الإسرائيلي على هدم جامع "الداغستان" والمحكمة والمباني المحيطة بهما في مدينة القنيطرة المهدمة، مساء الخميس 23 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن المدينة شهدت أصوات انفجارات هزت المحافظة صباح الخميس ومساءه، وتبين أنها ناجمة عن عمليات تفجير نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة هناك.
وقد دمرت هذه العمليات المعالم المتبقية لجامع "الداغستان" الواقع وسط المدينة، بالإضافة إلى أبنية مجاورة. وتهدف هذه الأعمال، بحسب المراسل، إلى تعزيز تحصينات القاعدة العسكرية وإزالة الشواهد التي قد تدل على "همجية الأفعال المرتكبة".
وأكدت مصادر محلية لعنب بلدي أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التحصينات التي تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي، سواء للقاعدة العسكرية في المدينة أو لخط "سوفا"، والذي يشمل حفر الخنادق ورفع السواتر على امتداد خط وقف إطلاق النار. ويجري حاليًا تدمير الأبنية المتبقية، بعد أن تم تدمير سينما "الأندلس" ومستشفى "الجولان" وثانوية "ابن الهيثم" في كانون الثاني الماضي، علمًا بأن أجزاء من مدينة القنيطرة كانت قد دمرت من قبل الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه منها عقب حرب تشرين عام 1974.
في سياق متصل، التقى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) مع عدد من أهالي وذوي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وذلك في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة، بتاريخ 21 من نيسان. وركز الاجتماع على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية، مع إيلاء اهتمام خاص للانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، ولا سيما ملف المعتقلين، وفقًا لمراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وأوضح المراسل أن الأهالي طالبوا بالإفراج عن المعتقلين في سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل. ويُذكر أن قوات "أندوف" كانت قد كثفت حضورها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة في 9 من نيسان، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة