تأجيل حاسم لمرشح رئاسة الحكومة العراقية للمرة الثالثة: الأزمة السياسية تبلغ ذروتها مع اقتراب المهلة الدستورية


هذا الخبر بعنوان "تأجيل تسمية المرشح لرئاسة الحكومة العراقية للسبت والمهلة تنتهي الأحد.. الأزمة السياسية تصل لأخطر مراحلها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الإطار التنسيقي في العراق يوم الجمعة، تأجيل اجتماعه المخصص لحسم ملف تسمية مرشحه لمنصب رئاسة الحكومة إلى يوم السبت. وتعد هذه الخطوة هي الثالثة من نوعها خلال الأسبوع الجاري، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي. وقد أكدت وكالة الأنباء العراقية “واع” هذا التأجيل، مشيرة إلى أن اجتماع حسم مرشح رئاسة الوزراء قد أُرجي إلى السبت.
يُذكر أن هذا التأجيل هو الثالث من نوعه خلال أسبوع واحد، حيث كان الإطار التنسيقي قد أرجأ اجتماعه يوم الاثنين إلى الأربعاء، ثم إلى الجمعة، قبل أن يُعلن تأجيله مجددًا إلى السبت. وقبل الإعلان عن هذا التأجيل الأخير، كانت وكالة الأنباء العراقية قد أفادت بأن الإطار التنسيقي عقد اجتماعًا في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، في العاصمة بغداد، بهدف حسم مرشح رئاسة الوزراء.
يأتي هذا الاجتماع في سياق زمني حرج، بعد انتخاب البرلمان نزار آميدي رئيسًا للبلاد في 11 أبريل/ نيسان الجاري. ووفقًا للفقرة “أ” من المادة 76 في الدستور العراقي، يُكلف رئيس الجمهورية خلال 15 يومًا من تاريخ انتخابه مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا بتشكيل مجلس الوزراء. هذا يعني أن المهلة الدستورية المحددة لتسمية المرشح تنتهي يوم الأحد القادم.
في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن شخصية تتولى هذا المنصب، فإن البلاد ستدخل في حالة من “الفراغ السياسي”. وقد شهد العراق فراغًا مشابهًا قبل التوافق على تكليف رئيس الحكومة الحالي، محمد شياع السوداني، بعد انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2021. حينها، استمر الفراغ السياسي لمدة عام كامل، قبل أن يمنح مجلس النواب الثقة لحكومة السوداني في 27 أكتوبر 2022.
يُعد الإطار التنسيقي الكتلة الأكبر في مجلس النواب، حيث أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة حصوله على ما يقارب 130 إلى 140 مقعدًا من أصل 329. ويُعرف الإطار التنسيقي بأنه التحالف السياسي الشيعي الأكبر والأبرز في البلاد، ويضطلع بدور محوري في عملية اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة. وكان الإطار قد أعلن في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
غير أن ترشيح المالكي واجه اعتراضًا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان قد طالب العراق بالامتناع عن انتخابه رئيسًا للوزراء. (المصدر: اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة