مطالبات بالكشف عن 25 مقطعًا سريًا لمجزرة التضامن: اتهامات لفريق البحث وجامعة أمستردام بإخفاء الأدلة


هذا الخبر بعنوان "فريق بحث مجزرة التضامن يخفي 25 مقطعًا يكشف هويات الضحايا!" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير صحيفة "زمان الوصل" تساؤلات جدية حول غياب الشفافية والتكتم الذي يمارسه فريق بحث مجزرة التضامن. هذه المجزرة، التي نفذها عناصر من جيش النظام السابق في عام 2013، تم توثيقها في 26 مقطع فيديو، إلا أنه لم يُنشر منها سوى مقطع واحد فقط "بالغلط".
تُشير "زمان الوصل" إلى أن هذه الفيديوهات بحوزة جامعة أمستردام وفريق البحث منذ سنوات، وتحديداً عبر الباحثين أوغور أوميت أونغور وأنصار شحود. وتبرز عدة تساؤلات ملحة في هذا السياق:
ما نُشر حتى الآن لا يمثل سوى جزء ضئيل من هذه الجريمة البشعة، التي يجب أن تُعرض تفاصيلها كاملةً. وتؤكد "زمان الوصل" على ضرورة أن يتم ذلك بوسائل تراعي الخصوصية والظرف السوري، لا أن تُحتكر هذه الأدلة تحت ذريعة "البحث الأكاديمي"، فالضحايا ليسوا مجرد مواد أرشيفية.
من بين ما ورد في المقاطع غير المنشورة، بحسب وصف صحيفة الغارديان البريطانيّة، "تظهر سبع نساء محجبات يُقتلن بوحشية. إحداهن صرخت مستغيثة، فكان الرد: 'قومي يا ش...'، قبل أن تُسحب من شعرها وتُرمى بالرصاص. قُتلت اثنتان أخريان ركلاً، بينما واجهت الأخريات مصيرهن بصمت".
تعتبر "زمان الوصل" أن السكوت عن نشر هذه المقاطع يُعد جريمة ثانية. وتطالب الفريق بالكشف عنها فوراً، وتمكين الأهالي من التعرف إلى ذويهم. وفي حال تعنت الجامعة، لا بد من إجراء قانوني يُجبرها على تسليم الأدلة للدولة السورية، احتراماً للعدالة وذاكرة السوريين.
أما عن المتهم الأول بهذه المجزرة، وهو فادي صقر، فلا تزال التساؤلات مطروحة حول مصيره ومحاسبته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة