وجهاء نبع الطيب ينفون تهمة التستر على أمجد يوسف ويدعون للوحدة الوطنية في مواجهة حملات التحريض


هذا الخبر بعنوان "وجهاء نبع الطيب ينفون تهمة التستّر على أمجد يوسف ويدعون لنبذ الفرقة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر وجهاء قرية “نبع الطيب” بريف “حماة” بياناً رسمياً اليوم، أدانوا فيه جريمة “أمجد يوسف” ودعوا إلى نبذ الفرقة بين أبناء الشعب الواحد. وقد أكد البيان، الذي نشره مختار القرية “يوسف شما”، أن موقف وجهاء القرية المعلن منذ بداية التحرير هو الالتزام بالوطن ومؤسساته الشرعية والقانونية، مشيدين بالدور الوطني الذي قامت به الجهات الأمنية في حماية المواطنين ونشر ثقافة السلم الأهلي والعيش المشترك.
وشدد الوجهاء على أن ما نُسب إلى القرية من تهمة التستّر على “أمجد يوسف” لا أساس له من الصحة، معربين عن استعدادهم التام للتعاون مع كل إرادة طيبة تهدف إلى قطع دابر الفتنة والحفاظ على الوطن ومستقبله.
يأتي هذا البيان في أعقاب حملة تحريض واسعة قادتها حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد القرية، حيث اتهم مستخدمو تلك الحسابات أهالي القرية بإخفاء “أمجد يوسف” منذ سقوط النظام وحتى لحظة اعتقاله يوم أمس.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” في تصريحات صحفية أمس أن عملية ملاحقة “يوسف” استمرت لأشهر، وأن الأجهزة الأمنية حاولت القبض عليه في أيلول الماضي لكن العملية لم تكلل بالنجاح. وأوضح “البابا” أن “يوسف” كان يتحرك باستمرار قبل أن يختفي عن الأنظار، وهو ما يتناقض مع الادعاءات التي تحمل أهالي “نبع الطيب” مسؤولية تأخر القبض عليه طوال هذه الفترة.
في الأثناء، نقلت “الإخبارية السورية” عن مصدر أمني لم تسمّه قوله إنه تم توقيف عدد من أقارب “يوسف”، بمن فيهم والده، بالإضافة إلى أشخاص آخرين للاشتباه بتورطهم في التستّر على اختفائه خلال الفترة الماضية. وتتواصل حملات التحريض الطائفي التي استهدفت القرية، محاولةً تحميل أهلها مسؤولية جريمة ارتكبها “يوسف”، ما أثار مخاوف من تسبب هذه الحملات بأي نوع من الهجمات على القرية وأهلها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة