لقاء قمة في دمشق: أحمد الشرع ووليد جنبلاط يبحثان تطورات المنطقة وقضايا سوريا ولبنان


هذا الخبر بعنوان "الرئيس أحمد الشرع يلتقي وليد جنبلاط ويبحثان تطورات المنطقة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، يوم السبت الموافق 25 نيسان، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط والوفد المرافق له، وذلك في قصر الشعب بدمشق.
تركز اللقاء بين السيد الرئيس أحمد الشرع وجنبلاط على بحث مستجدات التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وفي سياق متصل، كان الرئيس وليد جنبلاط قد أكد في 24 تشرين الأول الماضي على ضرورة إقامة علاقات طبيعية من دولة إلى دولة بين سوريا ولبنان. كما حذر جنبلاط، في مقابلة خاصة مع الإخبارية، من رواسب النظام البائد، مشيراً إلى أنها لا تزال قائمة في سوريا ولبنان وتشكل خطراً على الأمن المشترك بين البلدين.
وعند سؤاله عن شعوره لحظة سقوط النظام البائد، صرح جنبلاط قائلاً: "كنت في باريس وعندما علمت بسقوط النظام اتصلت بسعد الحريري وقلت له الله أكبر".
وفيما يخص ملف المعتقلين السوريين في لبنان، أوضح جنبلاط أن معتقلي الثورة السورية في لبنان يحتاجون إلى تسوية قضائية وتفعيل دور القضاء اللبناني لمعالجة أوضاعهم.
وبالانتقال إلى ملف السويداء، شدد جنبلاط على أن السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري ومن سوريا الموحدة، معتبراً أن تغيير اسم جبل العرب إلى جبل باشان يمثل تشويهاً للتاريخ والهوية الوطنية. كما اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي أن تهجير أهل حوران البدو من بلادهم خطأ كبير يجب تصحيحه.
وفي رده على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، أعرب جنبلاط عن خشيته من "هذا الوحش الصهيوني الذي يهدد المنطقة كل يوم".
يُذكر أن جنبلاط كان قد دعا في تموز الفائت حكمت الهجري إلى الاستجابة لوقف إطلاق النار والموافقة على الحل السياسي في السويداء، رافضاً أي تصريح يطالب بحماية دولية أو إسرائيلية للمنطقة.
المصدر: الإخبارية
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة