الكاتبة الطفلة بانة عمر عبد الله توقع كتابيها "أنا سوري" و"تاء التأنيث الساكنة" في معرض كتاب الطفل بدمشق


هذا الخبر بعنوان "الطفلة بانة عبد الله توقع كتابيها ضمن معرض كتاب الطفل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت فعاليات معرض كتاب الطفل في المكتبة الوطنية السورية بدمشق توقيع الكاتبة الطفلة بانة عمر عبد الله، البالغة من العمر 11 عاماً، لكتابيها الجديدين: "أنا سوري" وسلسلة قصصية بعنوان "تاء التأنيث الساكنة".
يقدم الكتاب الأول، "أنا سوري"، معلومات جغرافية غنية عن مختلف المناطق السورية، بالإضافة إلى استعراض تاريخ الحضارات التي قامت فيها. وقد صيغ الكتاب بأسلوب علمي وقصصي محبب للأطفال، ويضم صوراً توثيقية التقطتها بانة بنفسها لكل منطقة تناولها الكتاب.
أما الكتاب الثاني الذي وقعته بانة، فهو سلسلة قصصية بعنوان "تاء التأنيث الساكنة"، ويُعد أول عمل أدبي لها، وقد كتبته في الإمارات العربية المتحدة خلال العام الفائت، وتحديداً في دبي. وتهدف بانة من خلال هذا العمل إلى إيصاله لأطفال بلدها سوريا، ليعزز فيهم القيم الأخلاقية، وخاصة قيمة رفض التنمّر باعتباره سلوكاً مؤذياً. كما يبرز الكتاب دور الأحرف المؤنثة في اللغة، ويؤكد على أن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأن الشعب السوري قادر على تجاوز آثار الحرب وبناء وطنه بالعلم والمعرفة.
وفي حديثها لوكالة سانا، أعربت عبد الله عن فخرها الكبير بتقديم عمل يخدم وطنها، وأن تكون من أبناء سوريا الذين يساهمون في نهضتها وبنائها من جديد. وأشارت إلى أن كتاب "أنا سوري" حظي برعاية وزارة السياحة السورية، ونال جائزة الإبداع الدولية كأكثر كتاب تمت مراجعته في معرض دمشق الدولي للكتاب.
يُذكر أن بانة عمر عبد الله، التي تُعتبر أصغر كاتبة سورية، تتمتع بمسيرة ثقافية حافلة؛ فقد شاركت في ثلاثة مواسم من برنامج تحدي القراءة العربي، وحصدت المركز الأول على مستوى محافظة الحسكة. كما قرأت أكثر من 75 كتاباً في شتى المجالات، وأظهرت حضوراً ثقافياً لافتاً في جميع المعارض والملتقيات المحلية والعربية، ملفتة الأنظار بمخزونها الثقافي وثقتها بقدراتها رغم صغر سنها.
ثقافة
سياسة
سياسة
سياسة