وثائق عسكرية تكشف: العقيد جمال إسماعيل "المعلم" والمدير المباشر لمجزرة التضامن

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (zamanalwsl) بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العقيد جمال إسماعيل: "المعلم" وراء وحوش التضامن" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق عسكرية عن الوجه الحقيقي للعقيد جمال عادل إسماعيل، الضابط في الفرع 227 التابع لشعبة المخابرات، مؤكدةً دوره كمخطط ومدير مباشر لمرتكبي "مجزرة التضامن"، وعلى رأسهم المساعد أمجد يوسف. لم يكن هذا الضابط، الذي تنقل في رتب المخابرات، مجرد إداري، بل كان القائد الميداني الذي رسّخ ثقافة "الوحشية" في قطاع التضامن.
تجاوزت العلاقة بين العقيد جمال إسماعيل والمساعد أمجد يوسف التراتبية العسكرية لتصل إلى شراكة كاملة في تنفيذ الجرائم، وذلك من خلال عدة جوانب:
لم تقتصر مهام "المعلم" على التوجيه فحسب، بل شارك وباشر في عمليات النهب والقتل الممنهج:
على الرغم من "التوبيخات" الشكلية التي تلقاها إسماعيل بسبب "عدم الانضباط" أو "الاستهتار" في تسريب معلومات، إلا أن النظام البائد استمر في ترقيته ومنحه الأوسمة:
يُعد جمال إسماعيل ليس مجرد ضابط مخابرات، بل هو "المهندس" الذي أدار ماكينة القتل في التضامن، والمحرض الأول الذي أقنع عناصره بأن الرصاصة في الساحة أرخص من رغيف الخبز في السجن، بحسب مصادر "زمان الوصل".
وفقاً لوثائقه العسكرية، تتضمن المعلومات الشخصية والأساسية لجمال عادل إسماعيل ما يلي:
أما عن مساره الوظيفي والوحدات التي خدم بها:
وتشمل البيانات الأمنية والمسلكية:
تقرير من الحسين الشيشكلي - زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة