الكشف عن وجوه مجزرة التضامن: تفاصيل مروعة لـ41 إعداماً في دمشق


هذا الخبر بعنوان "قائمة الموت في التضامن: 9 وجوه خلف "حفرة الإعدام"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحقيقات صحفية وتسجيلات مصورة مسربة عن تفاصيل مروعة لمجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، حيث أقدم عناصر من النظام البائد على إعدام 41 مدنياً ورمي جثثهم في حفرة أُعدت مسبقاً قبل إحراقها. وقد أظهر تحقيق لصحيفة الغارديان هوية الجناة، الذين يمثلون خليطاً من ضباط المخابرات وميليشيا الدفاع الوطني.
تتوزع قائمة المتورطين الرئيسيين في هذه المجزرة بين ضباط في مخابرات النظام البائد وقادة ميليشيات محلية، جمعهم هدف واحد هو التصفية الجماعية للسكان.
يُعد المساعد أول أمجد يوسف، التابع لـ"فرع المنطقة 227"، المحرك الأساسي للمجزرة. ظهر في التسريبات وهو يقود الضحايا معصوبي الأعين، ثم يطلق النار عليهم ويركلهم إلى الحفرة. ينحدر يوسف من قرية نبع الطيب في حماة، وتشير التحقيقات إلى أنه كان يتلذذ بتوثيق جرائمه بالكاميرا لاستعراض سطوته الأمنية.
جسّد نجيب الحلبي، المعروف بـ"أبو وليم"، دور المخبر المحلي الذي انقلب على جيرانه. كان يدير ملهى ليلياً قبل أن يتحول إلى قائد مجموعة مسلحة بجوار جامع عثمان. ظهر في الفيديو يدخن ببرود فوق جثث الضحايا، قبل أن يلقى حتفه لاحقاً عام 2015 أثناء حفر الأنفاق.
تولى المقدم المتقاعد صالح الرأس، الملقب بـ"أبو منتجب"، القيادة العسكرية لقطاع التضامن الشرقي. اشتهر بلقب "هتلر سوريا" بسبب شاربه وسلوكه الدموي، وهو المسؤول عن التنسيق الميداني بين فروع المخابرات والميليشيات. حصل الرأس لاحقاً على تكريم من القوات الروسية.
أدار ياسر سليمان (أبو إيليا) "حاجز الفرن الآلي" الذي كان ممراً إجبارياً لسكان المنطقة. حول سليمان الحاجز إلى مركز للاعتقال والابتزاز المالي، حيث كان يخير ذوي المعتقلين بين دفع فدية ضخمة أو "تقطيعهم ورميهم للكلاب". يمتلك استثمارات سياحية في ريف طرطوس.
بصفته قائداً لميليشيا الدفاع الوطني في دمشق، وفّر فادي صقر الغطاء العسكري والسياسي للمجرمين. يرتبط بعلاقة مباشرة بـرأس النظام البائد، ويُتهم بالإشراف على سياسات التهجير القسري ونهب الممتلكات (التعفيش) في أحياء جنوب دمشق بعد إفراغها من سكانها.
تضم القائمة أيضاً مساعدين قدموا الدعم اللوجستي للتنفيذ، مثل هواش حمدان وحسام عباس، بالإضافة إلى صابر سليمان وحكمت صالح اللذين قُتلا في فترات لاحقة. تعكس هذه الأسماء هيكلية "فرق الموت" التي اعتمدت على ضباط مخابرات يقودون مرتزقة لتنفيذ المجازر.
المصدر: الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد