سوريا: وزارة الصحة ترحب بمشروع البنك الدولي لتعزيز النظام الصحي بمنحة 225 مليون دولار


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة تُرحب بتوقيع مشروع لدعم النظام الصحي ممولاً من البنك الدولي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت وزارة الصحة السورية بتوقيع مشروع "تعافي وتعزيز النظام الصحي في سوريا"، المموّل من البنك الدولي، والذي يهدف إلى دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية ورفع جاهزية المرافق الصحية في مختلف المحافظات.
وأعلنت الوزارة، في 26 نيسان، عبر معرفاتها الرسمية، أن المشروع يشمل إعادة تأهيل وتشغيل 150 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، مع التركيز على تطبيق معايير تضمن سهولة الوصول وجودة الخدمات، وإعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجاً والفئات الأكثر ضعفاً.
وبحسب وزارة الصحة، يركز المشروع أيضاً على تعزيز قدرات النظام الصحي في مجالات الإنذار المبكر والاستجابة لتفشّي الأوبئة، بالإضافة إلى تحسين جاهزية المرافق الصحية للتعامل مع حالات الطوارئ.
وأعربت الوزارة عن تقديرها للتعاون المثمر مع البنك الدولي خلال مراحل التحضير، مشيدة بالجهود الفنية والإدارية التي أسهمت في استكمال المتطلبات اللازمة لإطلاق المشروع. كما أكدت التزامها بالتنفيذ وفق أعلى المعايير، بهدف تحقيق أثر ملموس على مستوى الخدمات الصحية المقدّمة في جميع المحافظات السورية.
وكان البنك الدولي قد أعلن في 23 نيسان الجاري عن موافقته على منحة تمويلية بقيمة 225 مليون دولار أمريكي من المؤسسة الدولية للتنمية، لدعم سوريا في تحسين تقديم الخدمات العامة في قطاعي المياه والصحة.
ويتضمن هذا التمويل مشروعين رئيسيين: الأول هو "سوريا للأمن المائي الطارئ والخدمات المستدامة"، بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، ويركز على إعادة تأهيل البنية التحتية لإمدادات المياه والصرف الصحي. أما المشروع الثاني، وهو "إنعاش وتعزيز النظام الصحي في سوريا" بقيمة 75 مليون دولار، فيهدف إلى تحسين وصول المواطنين إلى خدمات صحية عالية الجودة، وتعزيز القدرات العامة لنظام الصحة العامة في سوريا.
وسيعمل مشروع "إنعاش وتعزيز النظام الصحي في سوريا" على إعادة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، وخدمات صحة الأم والوليد والطفل والتغذية، في 150 مركزاً للرعاية الصحية الأولية ذات الأثر الكبير في جميع أنحاء سوريا. ومن المتوقع أن تخدم هذه المراكز شرائح واسعة من السكان وتفيد الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك النازحون داخلياً والعائدون والأسر التي تعيلها نساء والمجتمعات المضيفة المهمشة.
اقتصاد
اقتصاد
صحة
سياسة