أنصار شحود: الصحافية السورية التي كشفت هوية "سفاح التضامن" أمجد يوسف ودورها في توثيق مجزرة حي التضامن


هذا الخبر بعنوان "صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برز اسم الصحافية والباحثة أنصار شحود في الأوساط الإعلامية والحقوقية، وذلك لدورها المحوري في الكشف عن هوية أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن التي وقعت في دمشق عام 2013. تُعد هذه المجزرة من أبشع الجرائم التي جرى توثيقها خلال فترة الحرب السورية.
بدأت خيوط القضية بالظهور بعد تسريب مقطع فيديو يوثق إعدام عشرات المدنيين ميدانياً. شكل هذا التسريب نقطة تحول أدت إلى فتح تحقيقات معمقة، شاركت فيها شحود إلى جانب مجموعة من الباحثين الدوليين، مما ساعد في تحديد هوية مرتكب الجريمة.
غادرت أنصار شحود، التي تنحدر من مدينة سلمية بريف حماة، سوريا في عام 2013 متوجهة إلى بيروت، ثم استقرت لاحقاً في أمستردام. هناك، كرست جهودها للعمل البحثي المتخصص في توثيق الجرائم والانتهاكات.
في سياق تحقيقها، اتبعت شحود أساليب غير تقليدية؛ فقد تمكنت من اختراق دوائر مقربة من عناصر تابعة للنظام عبر إنشاء حساب وهمي على منصات التواصل الاجتماعي. هذا الأسلوب مكنها من بناء شبكة علاقات والوصول إلى معلومات حساسة أسهمت في الكشف عن تفاصيل الجريمة. لاحقاً، نجحت في كسب ثقة المتهم نفسه، وحصلت منه على اعترافات صوتية ومرئية، مما عزز من الأدلة المتاحة وساهم في تسليط الضوء على القضية على الصعيد الدولي.
بعد اعتقال أمجد يوسف، أعربت شحود عن شعورها بالأمان، لكنها أكدت أن مسار العدالة في سوريا ما زال معقداً، ولا يزال هناك العديد من المتورطين في الجرائم لم تتم محاسبتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة