تقنيات متقدمة تكشف هوية رسامي نقوش كهف "كاكابيل" الكيني التي تعود لـ9 آلاف عام


هذا الخبر بعنوان "دراسة أثرية تحدد هوية رسامي نقوش كهف كيني تعود إلى 9 آلاف عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكن فريق من علماء الآثار من تحقيق إنجاز علمي بارز في تحديد هوية الجماعات التي قامت برسم نقوش صخرية داخل كهف "كاكابيل" الواقع غرب كينيا، والتي يعود تاريخ بعضها إلى ما يقارب 9 آلاف عام. وقد اعتمد الفريق على استخدام تقنيات متطورة للغاية، شملت تحليل الحمض النووي القديم والتصوير فائق الدقة.
ووفقاً لما نقله موقع "ناوكا تي في" الروسي، استناداً إلى دراسة قادتها الباحثة كاثرين نامونو بالتعاون مع المتاحف الوطنية في كينيا، ونُشرت في مجلة "أزانيا" البريطانية، فقد كشفت التحليلات الدقيقة عن وجود مئات الرسومات المخفية التي لم تكن مرئية سابقاً. كما أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من بقايا هيكل عظمي صلة واضحة بين الرسامين القدماء ومجتمعات صيادي "مبوتي" المعاصرين في وسط أفريقيا.
وأوضحت الدراسة أن هذه النقوش شهدت تطوراً ملحوظاً في "اللغة البصرية" على مر العصور. فقد بدأت برسومات هندسية مجردة استخدمت فيها الألوان الحمراء والبيضاء، ثم تطورت لاحقاً لتشمل تصويراً تفصيلياً للماشية ذات القرون الطويلة، وهو ما تزامن مع وصول مجتمعات الرعاة إلى المنطقة. بعد ذلك، ظهرت رموز طقسية بيضاء يُعتقد أنها كانت تُستخدم للدلالة على ملكية الماشية أو في سياق ممارسات قبلية معينة.
ويُعد هذا البحث نموذجاً متقدماً في مجال علم الآثار، إذ يتجاوز مجرد تفسير طبيعة الرسومات ليساهم بشكل فعال في تحديد هوية صانعيها، مقدماً بذلك رؤى جديدة حول تاريخ المنطقة وسكانها القدماء.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا