أكثر من 100 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي A في محجة بدرعا وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية


هذا الخبر بعنوان "التهاب الكبد الوبائي يواصل انتشاره في محجة .. تحذيرات من كارثة صحية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت مصادر محلية في بلدة "محجة" بريف "درعا" استمرار ظهور حالات جديدة من الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي من النوع A، مشيرة إلى أن عدد الإصابات قد تجاوز 100 حالة.
وفي سياق متصل، نشرت صفحة "عيون محجة" على موقع فيسبوك مناشدة عاجلة من أهالي البلدة موجهة إلى وزير الصحة ومحافظ درعا، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف انتشار الوباء الذي يهدد حياة السكان.
وأفاد أحد الأهالي في مقطع مصور بأن الحالات تتزايد بشكل مستمر دون وجود أي تعاون جدي من قبل وزارة الصحة أو المحافظة. وأشار إلى غياب المعالجة الفعالة وأي خطوات حقيقية لاحتواء الموقف، حيث اقتصرت الإجراءات المتخذة على وضع مادة الكلور في بئرين فقط من آبار البلدة، وتوزيع أقراص تعقيم مياه الخزانات في حارة واحدة فقط.
كما ذكر الأهالي أن المستوصف الطبي في البلدة يفتقر إلى اللوازم الطبية الكافية للتعامل مع الوضع، فيما اقتصر دور "الدفاع المدني" على إرسال جرافة صغيرة وعاملين فقط للمساهمة في ترحيل القمامة. ولفتوا أيضاً إلى أن بعض الأهالي لا يتحملون مسؤوليتهم في الحفاظ على النظافة واتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة من الوباء.
وحذر الأهالي من خطورة الوضع الذي بات يهدد محافظة "درعا" بأكملها، خاصة وأن المصابين يتحركون خارج البلدة ويتوجهون إلى مشافي المحافظة ويراجعون المؤسسات الحكومية، مما يزيد من احتمالية انتشار المرض على نطاق أوسع.
من جانبها، كانت مديرية الصحة في "درعا" قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن تسجيل 27 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي A، موضحة أن هذه الحالات تركزت في الحي الشرقي، مع بؤرة رئيسية في مدرسة "محجة الابتدائية الثالثة".
وبحسب المديرية، فقد توزعت الحالات على 14 إصابة تم اكتشافها عبر المدارس، و13 إصابة راجعت مركز طب الأسرة. وأشارت إلى أن فرق التقصي الوبائي نفذت جولة ميدانية للتحقق من الوضع وتحديد مصادر العدوى المحتملة، حيث رجحت وجود مصدر عدوى مشترك وبدأت العمل على عدة فرضيات تشمل احتمال تلوث مياه الشرب أو الخضار المروية أو تلوث المرافق الصحية.
وأكدت المديرية أنها فعّلت حزمة من الإجراءات العاجلة بالتنسيق مع المدارس، بما في ذلك تفعيل نظام التبليغ الفوري عن الحالات يومياً، بالتوازي مع عزل الحالات المصابة وفقاً للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
صحة
صحة
سياسة
سياسة