الملك عبد الله الثاني: أمن الدول العربية أولوية في اتفاقات خفض التصعيد.. ويحذر من استغلال إسرائيل للأوضاع الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يوم الأحد، على الأهمية القصوى لضمان أمن الدول العربية ضمن أي اتفاق محتمل يهدف إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. جاء هذا التأكيد خلال استقبال الملك لوزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، في إطار زيارة يقوم بها الصباح للمملكة، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وذكر البيان أن المباحثات بين الجانبين تناولت "العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات". كما شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك بهدف استدامة التهدئة في المنطقة، مجدداً تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، ومؤكداً أن "أمن الخليج يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره".
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا "حرباً" على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران يشهد تعثراً، وسط مخاوف من انهيار هدنة كانت قد أُعلنت في 8 أبريل/نيسان الجاري. وفي هذا الإطار، أكد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته"، محذراً من "أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".
يُذكر أن هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام، وجرى تمديدها لاحقاً حتى 17 مايو/أيار المقبل، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً، من خلال عمليات قصف أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدمير منازل في جنوبي لبنان.
المصدر: الأناضول
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة