حزب الله يبرر استهداف إسرائيل برد مشروع على 500 خرق لوقف إطلاق النار، ولبنان يعلن استشهاد 7 وإصابة 24 بغارات إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "“حزب الله”: استهداف إسرائيل رد مشروع على خروقات متمادية لوقف النار.. واستشهاد 7 مواطنين وإصابة 24 آخرين بغارات إسرائيلية على لبنان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن “حزب الله”، يوم الأحد، أن استمراره في استهداف إسرائيل يأتي بمثابة “رد مشروع على خروقاتها المتواصلة لوقف إطلاق النار” الساري في البلاد منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وكانت هدنة قد بدأت في 17 أبريل الجاري لمدة عشرة أيام، وتم تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل. ومع ذلك، تواصل إسرائيل خرقها يومياً من خلال القصف الذي أوقع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدمير منازل في جنوب لبنان.
وأكد “حزب الله”، في بيان له، “بشكل واضح وحاسم أن استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد”.
وأضاف الحزب أن مواصلته استهداف تجمعات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة، وقصف مستوطناته في شمالي إسرائيل، يأتي “ردا مشروعا على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار”، والتي بلغت وفق قوله “500 خرق بري وبحري وجوي” منذ 17 أبريل.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، استشهاد 7 أشخاص، وإصابة 24 آخرين بينهم 3 أطفال، جراء غارات إسرائيلية على قرى جنوبي البلاد، السبت. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن “غارات العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، أمس السبت، أدت إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة 24 بجروح من بينهم 3 أطفال”.
بدوره، أعلن “حزب الله”، الأحد، تنفيذ هجومين على قوات للجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة جنوبي لبنان. وأوضح الحزب أنه نفذ هذه الهجمات “دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.
وبين الحزب، في بيان، أنه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي بمسيرة في بلدة الطيبة جنوبي البلاد. كما أضاف أنه استهدف في البلدة ذاتها قوة إخلاء تابعة للجيش الإسرائيلي بمسيرة، مشيرا إلى تحقيق “إصابات مؤكدة” دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأعلن “حزب الله”، الأحد، تنفيذ 3 هجمات أخرى على قوات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان. وأوضح الحزب أنه نفذ هذه الهجمات “دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.
وفي أحدث بياناته، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بـ”سرب من المسيرات” مربض مدفعية مستحدثا تابعا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة. كما استهدف الحزب تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي بمسيرة في بلدة الطيبة، واستهدف في البلدة نفسها قوة إخلاء تابعة للجيش الإسرائيلي بمسيرة أخرى، مؤكدا تحقيق “إصابات مؤكدة” دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل لنتائج هجمات الحزب، في ظل رقابة عسكرية مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها في لبنان.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري لمدة 10 أيام، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، فيما يقول “حزب الله” إنه يرد على خروقات تل أبيب للاتفاق.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلف 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة