غزة تواجه كارثة مياه وجودية: أكثر من 90% من المياه غير صالحة للشرب ونداءات لتحرك دولي عاجل


هذا الخبر بعنوان "غزة على أبواب الصيف.. أزمة مياه تتحول إلى تهديد وجودي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتفاقم في قطاع غزة ما يُعدّ من أخطر الأزمات الإنسانية، حيث تجاوزت مشكلة المياه مجرد نقص في الموارد لتتحول إلى تهديد مباشر لحياة أكثر من مليوني إنسان. يأتي هذا التدهور في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، والذي أثر بشكل كبير على البنية التحتية المائية.
وفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، التي نشرتها وسائل إعلام فلسطينية، فإن أكثر من 90% من مياه غزة أصبحت غير صالحة للشرب. ويعزى هذا الوضع إلى التلوث وارتفاع الملوحة والاستنزاف الشديد للخزان الجوفي. كما أدى تدمير شبكات المياه ومحطات التحلية إلى تراجع القدرة التشغيلية لهذه المرافق إلى مستويات حرجة، وسط نقص حاد في الكهرباء والوقود اللازمين لتشغيلها.
ينعكس هذا النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب بشكل مباشر على الوضع الصحي، لا سيما بين الأطفال، حيث تشهد المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، مثل الإسهال والجفاف، وذلك في بيئات مكتظة تشهد نزوحاً واسعاً للسكان.
لم تعد أزمة المياه في غزة مجرد مسألة خدمية، بل تحولت إلى معركة يومية من أجل البقاء. وتتطلب هذه الأزمة تحركاً دولياً عاجلاً لإعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لسكان القطاع.
وتشير تقديرات مشتركة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي إلى أن البنية التحتية في غزة قد شهدت انهياراً واسعاً، مع تدمير أو تضرر نسبة كبيرة من مرافق المياه والصرف الصحي جراء القصف الإسرائيلي العنيف، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على كميات المياه المتاحة ونوعيتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة