تصعيد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي: اعتقالات وحواجز عسكرية في القدس والضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، سلسلة اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القدس المحتلة والضفة الغربية. تضمنت هذه الاعتداءات نصب حواجز عسكرية بهدف التضييق على السكان، وتنفيذ اقتحامات متكررة أسفرت عن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الفلسطينيين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من مناطق مختلفة في بيت لحم. كما شملت حملة الاعتقالات ثلاثة أطفال من بلدة بيت آمر الواقعة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية.
وفي مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة، قامت القوات المقتحمة باعتقال والد أسير محرر، واحتجزت نحو 30 فلسطينياً آخرين. كما اقتحمت القوات أحد الأبنية السكنية، وطردت سكانه، وحولته إلى ثكنة عسكرية. ونفذت قوات الاحتلال حملة مشابهة في نابلس شمال الضفة الغربية، أسفرت عن توقيف عدد من الفلسطينيين.
وفي سياق سياسة التضييق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سردا شمال رام الله في الضفة الغربية، ونصبت حاجزاً على الشارع الرئيسي، حيث أوقفت عدداً من المركبات للتفتيش.
كما أقامت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، مما يعيق حركة الفلسطينيين بشكل كبير.
ويشير التقرير إلى أن الاحتلال يقيم نحو 1000 حاجز وبوابة عسكرية تفصل محافظات الضفة الغربية جغرافياً بعضها عن بعض، مما يعمق العزلة بين التجمعات الفلسطينية.
وتتعرض مدن وقرى الضفة الغربية لاقتحامات يومية من قبل قوات الاحتلال، تتخللها اعتداءات متواصلة على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة التضييق الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد أصحاب الأرض، بهدف دفعهم إلى التهجير القسري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة